الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ٣٢٠

القاضـ

بفصلك أيها القاضي الأجل دعاوي الناس لو عظمت تحل ولم يُرح الزمانُ بِغَير عَدلٍ يَحل المشكلاتِ ولا يُفَلُّ إذا لبس العدالة حكم قاض تَقَبله على الرغم المُضِل ترى المحكُومَ يُيدي السُّخط جهراً ويعلم أنهُ حَقُ وعَدل وتكبرُ عَينُهُ القاضي بهذا وإكبار العدا للحق فضل ولو وافى بما يهوى هواه علا القاضي من المحكومُ هَزل ونُورُ الحق لا يُخفيهِ بُطَلُ وإِن ضَلَّ الغُواة وإن أضلوا إذا اعتنق التقى القاضي تجلت مهابته وزان الفصل تصل ولم يل للقضا يوماً رَقيقُ وقيل يلي إذا عدلاً يطل وأعجمُ أو أصم فلا يليه إذا ما فات للأذنين نقل كذلك ذو عمى فيه خِلافُ وكم أحكام أعمى قد تُجل ومَقبُولُ الشهادة قيل يقضي وإنّ قضاه للابنا يُعَل وبعضُ قال إن عدلاً فيقضي ويَشْهدُ لا يهز العدل خزل وقدم للقضاءِ فتى فقيهاً حَلِيماً ما حنا أيديه بذل فقاض جاهلُ في النار يهوى كذلك جائِرُ فيها يَحلُّ وذُو علم بعدل الله قاض حوى الفردوس فهى له محل لذا يُلقى القضا خَطِراً عَظيماً وَكمْ في فَحْهِ وَقعوا وزلوا إلهي إنني قاض أنلنى هداك إلى رضاك فلا أضل