الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ٣١٩وعاتب هدهداً يوماً نبى سليمان متي ناءه حينا حفاظ المُلكِ واحِبُهُ عَظِيمُ فلا تبنيه أيدي الكاسلينا وإن شئتم الى القاضي اتجاها فهيًا نحوه مستبصرينا وأمُّوا وجَه ذِي الآلاءِ عوناً فلا تلفي سوى المولى مُعينا وحَيُّوا رُوحَ طه في صلاةٍ تَضوَّعُ والصحابة أجمعينا
63
٧٨٩ / ٨٠٢
الأصل المصوَّر ٤٢ م.ب.