الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٨وجاء ليبقى شامِخَ الأَنْفِ عاليًا تُبارِكُهُ من ذا الوُجودِ علاوه تَحَدَّرَ صافِيهِ كما شاءَ عن أبي سُروُرٍ فأوفى بالسُّرُورِ وفاؤه هَنِيئًا لما نشرتَ مِنْ حُلَلِ الهُدى حَميدُ لكَ الرّحمن شكراً جزاؤه ونالك مِنهُ ما تَقَرُّبِهِ غَداً عُيُونُ ومِسك الختمِ يَرْبُو شَدَاؤُهُ
ف القا
فايي
1^1
21
٨ / ٨٠٢
الأصل المصوَّر ٤٢ م.ب.