الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٧

تقريظ للشيخ الكريم والشاعر الأول الشيخ عبد الله بن علي الخليلي

أنهرُ بيانٍ عَبَّ عِلْماً رُوَاؤُهُ زَكَتْ مَرْوَةُ المسعى بِهِ وَصفَاؤُهُ أم النُّورُ شلالاً تَدَفَّقَ نَبْعُهُ ضياءً فَغَشَى العالمين ضياؤُهُ أم الآيةُ الكُبرى وَلَسْتُ بِمُسْرِفِ إِذا قُلْت كُبرى الآيتينِ سَناؤُهُ هو العِلْمُ يَرْوِيهِ الْبَيَانُ بَغَرْبِهِ فَيُثْرِي بَنِيهِ المُخلِصين ثراؤه وَيَنسابُ بالريحانِ والرّوح عَرْفُهُ وَيأتي بآيات النُّبوغ إتاؤُهُ وَيُشرِقُ بِالإِيمَانِ وَالْيُمْنِ بَدْرُهُ وَيَنْهَلْ بِالنِّيَانِ سَيْبًا حَيَاؤُهُ على عدوتين عَنْ يَمِينِ وَشَمَالِ بِوادٍ عَلَيْهِ غَيْتُةُ وَغُتَاؤُهُ فَبالعَدْوَةِ الدُّنيا الهدى وَضيَاوُهُ وَبالعَدْوَةِ القُصوى الهوى وشقاوه وَبالعُدْوَة الدُّنيا حُمَيْدُ مُرَكَّمًا صحائِفَ عِلْمٍ فَاضَ نُوراً سَمَاؤُهُ وَيَشدو بأنغام الشَّرِيعَةِ شَاعِراً عَلَيْهِ مِنَ السِّحِرُ الحَلالِ رِداؤُهُ على قُبَّةٍ حَمْراءَ مِنْ أَدمِ الهُدَى بِسُوقَ بَيانٍ لايُطالُ بِنَاؤُهُ كَانِّي بِهِ مِنْ فَوْقِ صَهْوِةِ أَشقرٍ يَرْوُضُ القوافي والبيانُ إزاؤُهُ ويعدو على أوراقِ عِلْمٍ مُنِيرَةٍ إلى حَيْثُ حِزب المصطفى وَلواؤُهُ سُلالةَ عَبْدَ الله أَطلَعْتَ نِيراً مِنَ الفقه لكنَّ المجاز جلاؤُهُ فضاء بأحكام الشريعَةِ أُفقُهُ وضاع يُعذرِي القَرِيط ذكاؤه وأصبحَ سِفْراً يَملأ الكونَ نُورُهُ وَرَرْضَ هُدى يَشفِي النُّفوسَ عطاؤُهُ فَبُورِكَ مِنْ سِفْر إذا ما قرأته أفادَ وأَغْنى عن سواه سَواؤُهُ

- Y-