الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٩١

فرائضُ التَّيَمُّم - شُروطُهُ سُنَنُهُ – مَكْرُوُهَاتُهُ - نَواقِضُهُ

الفَرائضُ والشروط

وفَرَضْهُ نِيَّةٌ مَسْحُ لَوِجْهِكَ مع مَسْح لِكَفِّيْكَ لِلرُّسْغَيْنِ تُزْجِيهِ وَقْتُ الأدا شَرْطُهُ تِطْلابُ مائِكُمُ وَطَاهِرُ غَيْرُ مَحْلُوطٍ بِمُؤذِيهِ نقاءُ حَيْض نفاس والنّجاسَةِ مِنْ جِسْم زكافِيكَ وَالإسلامُ بَيْنِيهِ

سُنَنهُ - وَمَكْرُوهاتُهُ

وَسُنَّ سَم تَيَامَنْ وَابْدَأَنَّ بِهِ مِنَ الْأَصَابِع للرُّسْعَيْنِ تُنْهِيهِ وَالوَجْهُ مِنْ فَوِقِهِ حَتَّى لأَسْفَلِهِ تِلِكُمُ لَهُ سُنَنُ تُهْدِي أَمَانِيهِ وَجَمْعُ قَرْضَيْنِ فِيهِ كَرَّهوا وكذا تَرْكُ المُوالاةِ بِالتَّكْرِيهِ يُؤويه وَتَرْكُ بَعْض اليَدَيْنِ تركُ بَسْمَلَةٍ تَركُ التّيامُنِ والتنكيس يُؤذِيهِ وَضَمُّكُمْ لأصابيع اليَدَيْنِ إِذا ضَرَبْتُمُوا بهما لِلأرض يُرْخِيهِ

(1) جاء في الأول من الإيضاح ص 288 - وفي الأول من المغنى ص 255 وفي الأول من الإيضاح ص 278 و

-91 -