الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٩٩

(1)

الصَّلاَةُ لُغَةً وَشَرْعاً

وأركانها ومتى فرضت وماهى وما أوقاتها

تعالوا إلى نحو الصَّلاَةِ فَإِنّها هِيَ الصِّلَةُ القُرْبَى إلى الواحِدِ الحَكَمْ صَلَاتُكُمُ فَهْيَ الدُّعا عُرَفَتْ لَكُمْ عَلَى اللُّغَةِ الفُصحى فَسَلْ رَبَّكَ النَّعِمُ وَشَرْعاً فَتِلكُمْ هَيْئَةٌ عُلِمَتْ هُنَا تَقُومُ بأركان بِها ازدَانَتِ الحِكَمْ قِيامُ رُكوعُ مَعْ سُجُودٍ قُعُودُكُمْ وَكَبّر لإخرام وَسَلَّمَ إِذا تَتِمْ بليلة ما أسرى الإلهُ بِعَبْدِهِ مِنَ المَسْجِدِ الأقصى بها قَرْضُها عُلِم وَذَلِكُمُ مِنْ قَبْلِ هِجْرَةِ أَحْمَدٍ بِعَام فَنِعْمَ العَامُ جَاءَ بما عَظُمْ وَتِلِكُمْ صَلَاةُ الظُّهْرِ والعَصْرِ والعِشا ومَغْرِبُها وَالفَجْرُ كُلِّ على نظم وَهَلْ رَكْعَتَانِ قَرْضُها حَينَ عُيِّنَتْ وَزِيدَتْ صلاةُ الحَضْرِ ثِنْتَيِنْ تَسْتِمْ أم العكسُ قَدْ جاءَ الخِلافُ مُوضحاً وَأَوَّلُها عَنْ بِنْتِ صِدِّيقِنَا العَلَمُ عَلَى زَوْجِهَا مِنْ فَاطِرِ الأَرض وَالسَّمَا سماءُ صَلاةِ تُمطِرُ الحَمْدَ والنَّعَمُ وَفي الوثرِ خُلْفُ والصَّحِيحُ بأنهُ مِنَ الوَاجِبِ الْمَسْنُون كالرَّحِم يَرْتَسِمْ وَهَذَابِهِ التّعمانُ وَافَى وَصَحْبُهُ وَ جُمْهُورنا أيضاً بذلك قد حَكَمْ بِذلِكَ وَقَدْ آنَ أَنْ تَدْرِي الَّذِينَ بِفَرْضِها يُخاطِبُهم رَبُّ السَّمَا وَاجِباً فَهُمْ

13

(1) من شرح النيل ص 5 وجاء في الأول من الإيضاح ص 171 الى 175 وجاء في الأول من بداية المجتهد ص 112 وجاء في غاية المحتاج شرح المنهاج الجزء الأول ص 360 وجاء في نيل الأوطار والجزء الأول ص 362

-99 -