المواهب السنية على الدرة البهية لنور الدين السالمي ج 1
الجزء ١ · صفحة ٤٥45 -
أقول: لما ذكر علامات الرفع، شرع في تفصيل ما يكون كل واحدة منها علامة فيه، فبدأ بالضمة ا تقدم، وتعبيره عنها بالضم تسامح، وقد ذكر لها أربعة مواضع تكون علامة للرفع فيها:
الموضع الأول: الاسم المفرد، والمراد بالمفرد هنا ما ليس جمعاً ولا مثنى، ولا فرق بين أن يكون منصرفا كجاء زيد والفتى، أو غير منصرف كجاء أحمد وموسى.
الموضع الثاني: جمع التكسير، وهو كل جمع تكسر فيه بناء مفرده، ومعنى قولنا: تكسر أى تغير، ومعنى قولنا: بناء مفرده، أى تركيب حروفه، وذلك التغيير إما بزيادة كصنوان جمع صنو، أو بنقصان كتخم جمع تخمة، أو بتغيير إعراب كأسد بضم الهمزة، وسكون السين جمع أسد بفتحهما أو به مع زيادة حروف كأعبد جمع عبد، ورجال جمع رجل أو به مع
نقصان حروف كما مر فى تخم وتخمة.
الموضع
الثالث: جمع كل جمع سلم
فيه بناء مفرده، وزيد فى آخره ألف وتاء كهندات و مسلمات.
المؤنث السالم، وهو لمات.
الموضع الرابع: الفعل المضارع الخالي من نوني التوكيد، ونون الإناث، ومن واو الجمع وألف الاثنين، وياء المخاطبة