المواهب السنية على الدرة البهية لنور الدين السالمي ج 1
الجزء ١ · صفحة ٥٦170
الموضع الثالث: الأسماء الخمسة بشروطها المتقدمة، فتقول: مررت بأبيك وأخيك وحميك، ونظرت الى فيك
وذي مال
لطيقة: نصب الخمسة عطفا على كل والاضافة، في
قوله بشرطها للاستغراق.
(2) قال
واخفض بفتح كل ما لم ينصرف
مما بوصف الفعل صار يتصف
بأن يجوز الاسم علين
اثنتين
أو علة تغنى عن
الذي
أقول: الفتحة تكون علامة للخفض فى الاسـ لا ينصرف، أى لا يدخله تنوين الصرف، وذلك متى ما صار الاسم متصفا بما يتصف به الفعل من العلل، وبيان ذلك أن الفعل متصف بعلتين فرعيتين ترجع احداهما الى اللفظ، وهى اشتقاق من المصدر عند البصريين، وشبه التركيب عند الكوفيين، فان الفعل دال على حدث وزمان، فبدلالته عليهما صار كأنه مركب منهما، والأخرى ترجع الى المعنى، وهى احتياجه الى الفاعل في تمام الفائدة والموت
٥٦ / ١٠٠
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.