المواهب السنية على الدرة البهية عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

المواهب السنية على الدرة البهية لنور الدين السالمي ج 1

الجزء ١ · صفحة ٥٧

-

فاذا كان في الاسم علتان فرعيتان ترجع احداهما الى اللفظ، والأخرى الى المعنى فقد شابه الفعل ومنع منه ما كان ممتنعا من الفعل، كتنوين الصرف والكسر، فاذا لم يحز الاسم علتين صرف إلا اذا كان فيه علة تغنى عن علتين، بأن تقوم مقامهما وانما كان الصرف لا يمتنع من الاسم إلا اذا شابه الفعل فى علتين، أو فى علة تقوم مقام اثنتين لكون شبه

الاسم بالفعل غير قوى.

قال

فألف التأنيث أغنت وحدها.

وصيغة الجمع الذي قد انتهى

أقول: ذكر المصنف فى هذا البيت ما يقوم مقام علتين،

وهما شيئان:

Te cic

العلة الأولى: ألف التأنيث مقصورة: كأنت كحبلى، أو ممدودة وهي التي سبقها ألف وقلبت همزة كصحراء، وانما كانت ألف التأنيث تقوم مقام علتين، لكونها دالة على التأنيث، وتلك الدلالة بمنزلة العلة التي ترجع الى المعنى، ولكونها ملازمة لما هى فيه، وتلك الملازمة بمنزلة العلة التي ترجع الى اللفظ، فاذا خفض ما كان فيه ألف التأنيث فيقدر خفضه بالفتحة،