الوحدة الإسلامية حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥٣

عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ - وَأَقَلُّ الاعتكافُ يَوْمٌ وَاحِدٌ وَقِيلَ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ - وَأَكْثَرُهُ عَشْرَةُ أَيَّامٍ – وَيَأْتِي الْمُعْتَكِفُ في اعتكافه بذكر اللَّهِ وَتَسْبيحه

وَتَقْدِيسه - ولا جُناحَ عَلَيْهِ إِذا ذَهَبَ لِتَجهيز مَيِّتِ يَلْزَمُهُ مِنْ أَهْلِهِ - وَيُعَنِّي بِغَيْرِ

يت

قُعُودٍ - وَيَذْهَبُ لِصَلاةِ الْجُمَعةِ – وَيُقَرِّبُ طَعَامَهُ وَطَعَامَ أَهْلِهِ – وَيَصِلُ رَحِمَهُ - وَيَعْقِدُ زواجاً - وَيَبيعُ ما يَحْتَاجُ إِلَيْهِ لِقُوتِهِ وَقُوتِ أَهْلِهِ – وَيُفْسِدُ الاعتكاف خَرُوجٌ بِلا عُذْرِ وَيَدْخُلُ الإعتكافَ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ الْمَغْرِبُ.

151