الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥أَعْمَالُ أَبِي سُرُورٍ
عَمِلَ أَبُو سُرُورٍ مُدَرِّساً بِالْمُضَيْبي بمَسْجِدِ الصُّوار في النَّحْو وَالْفِقْهِ وَالْحَديثِ فَبَقِي فِيها ما شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ لَمْ يَسْمَحْ بهِ أَهْلُ سَمَائِلَ فَأَقَامَ بِمَسْجِدِ رَجَبْ مُدرساً فِي تِلْكَ الْمَواد - ثُمَّ عُيّنَ مُدَرِّساً فِي تِلْكَ المَوادِّ أَيْضاً بِمَدْرَسَةِ مَازِنِ بْنِ عَضوبَةً في 1967 م وَهُوَ الذِي أَطْلَقَ هذا الإِسْمَ عَلَماً عَلى تِلْكَ المَدْرَسَةِ وَهُوَ يُعْتَبَرُ مِنْ مُؤسِّسِيها وَبَعْدَ خَمْس سَنَواتِ قَضَّاها في التَّعْلِيم عُيِّنَ قاضِياً بِجَزِيرَةِ مَصِيرَةَ ثُمَّ بَعْدَ سَنواتٍ نُقِلَ قاضياً بالكَامِل والوَافِي ثُمَّ إِلى ولايَةِ إِبْرَاءَ وإلى قُرَياتِ ثُمَّ إلى صُحَارَ ثُمَّ إلى ولايَةِ بَدْبَدْ ثُمَّ انْتُدِبَ عاماً واحداً مُدَرِّساً في النَّحْو والحَدِيث وأُصُولِ الْفِقْهِ في مَعْهَدِ الْقَضَاءِ ثُمَّ عاد إلى بدبد ثُمَّ نُقِلَ إلى وَلايَةِ صَحم قاضِياً ثُمَّ نُقِلَ قاضياً في الاستئناف بالوزارةِ ثُمَّ مُسْتَشَارًا فَضَائِياً ثُمَّ نُقِلَ قَاضِياً بولايةِ سَمائِلَ بِلادِهِ وَمَا زَالَ قَاضِياً بها حَتَّى يومنا هذا.