الوحدة الإسلامية حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧

كَلِمَةُ الْمُؤلِّفِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيمِ القَائِل إقرأ بِاسْمِ رَبِّكَ الذِي خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ إقرأ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَم عَلَّمَ الإِنْسَانَ ما لَمْ يَعْلَمْ - والصَّلاةُ وَالسَّلامُ والسَّلامُ على مَنْ أُوتِيَ جَوامِعَ الْكَلِمُ القَائِلِ مِدادُ أَحَدِكُمْ إِذا كانَ يَكْتُبُ عِلْمًا كَالدَّم فِي سَبِيلِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أهل العِلْمِ وَالْعَمَل - وَبَعْدُ فَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيَّ وَلَهُ الْحَمْدُ أَنْ أَلَّفْتُ كِتابَيْن في الفِقْهِ الذَيْنِ تَقَدَّمَ ذِكْرُهما وها أنا قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيَّ فَأَكْمَلْتُ الجُزْء الأَوَّلَ مِنْ كِتَابِ نَثر فِي الْفِقْهِ وَهُوَ هذَا فَلَهُ الْحَمْدُ تَعَالَى عَلَى تَمَامِهِ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَنْفَعْنِي بِهِ وَيَنْفَعَ بِهِ المُسْلِمِينَ وَيَجْعَلَهُ لِي ذُخْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنْ يُوفقني عَلى تمام الأجزاءِ الباقِيَةِ وَقَبُولِها مِنْ لَدُنْهُ تَعَالَى وَأَنْ يَدْخُلَنِي بِرَحْمَتِهِ وَعَفْوهِ جَنَّةَ الْفِرْدَوْس الأعلى إِنَّهُ الكَرِيمُ الرَّحِيمُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَلَا حول ولا قوة إلا باللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى رَسُولِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإحسانِ إلَى يَوْمِ الدِّين.