رسالة إن لم تعرف الإباضية يا عقبي يا جزائري امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

رسالة إن لم تعرف الإباضية يا عقبي ياجزائري للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١٧٣

قال والامر سهل واراد في القرآن وغيره بتأويل بما ذكر أو تقدير له بال للاول غير المذكور) ويلك ما الداعى إلى ذلك لأن الوارد من ذلك انما هو لنكتة وأنت لا تعرفها ؟ (قال الاخواص الروم إلى أن قال لا غيرهم) فيه العطف بلا بعد الاستثناء وهو غير جائز فلا تقول ما قام الا زيد لاعمرو لانه داخل فيما قبل الاستثناء (قال واما الجواز والكراهة فمرتبقان) والصواب مرتبان بأسقاط تاء التأنيث تغليبا للمذكر وهو بضم الميم وفتح الراء والتاء المشدده وإن فتحت الميم وسكنت الراء وخففت التاء لم يصح معناه هنا . (قال سئل مالك عن الجبن الذي يؤتى به من بلد الروم وقد قيل انه يعمل بانفحة الخنازير المسمين بلغتهم فروماج الخ) المسمين لماذا يكون نعتا للخنازير أو الانفحة وكل ذلك لايصح لأن الانفحة غير عقلاء والخنازير غير عقلاء فكيف يصح جمع صفاتها جمع سلامة للمذكر ؟ ولو كانت لك شركة في علم العربية لقلت انك جريت على قول الكوفيين في جواز ذلك وهو ضعيف قليل الورود مع قبول التاويل أو مع الشذوذ ولو قصدته لقلنا اى داع لك اليه ؟ ولو كانت لك معرفة في العلم لتكلفت لك لانك منالمتكلفين ولقلت انه نعت يببى للجبن جار على غير ما هو له ولم يبرز الضمير مع ذلك للعلم به على القول بجواز ذلك (قال هذا عن الجبن المسمى هم له بلغتهم فروماج) أقول فهم فاعل المسمى وهو ضمير عائد إلى الروم وهاء له للجبن أو المسمين هم له بلغتهم اكتفاء عن ابراز ضميرا فاعلا بابرازه ضميرا مؤكدا للمستتر وانت ياعقبى بعيد عن ذلك وعن معرفته . (قال فانت ترى تصريحه من التحريم) أقول ما هذه العبارة وما معناها ؟ وكانك لاتعرف معانى حروف الجر يظهر لى ذلك في كلامك مرارا . وايضا (مالك) لم يصرح بالتحريم (قال لان معنى قول الله عز وجل ((ولا تاكلوا ما لم يذكر عليه اسم الله) .

(((قال)))

صاحب التعليقات المفضال عبد الله بن حميد السالمى :

١٧٣ / ١٧٤