من التراث التاريخي والجغرافي للغرب الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ١٣٧•
الوراق، والقبس لمحمد بن حمادة، وتاريخ افريقيا والأندلس لعريب بن سعد القطبي، وأخبار الهدية لأمية بن الصلت والذيل للجذامي القيرواني، والعبر لأحمد بن أبي الفياض الأندلسي، ومسالك افريقيا لمحمد بن يوسف الوراق، والمسالك والممالك للبكري، ونزهة المشتاق للإدريسي، والصلة لابن بشكوال، وجذوة الاقتباس لمحمد الأزدي الحميري وتاريخ عبد الملك بن حبيب السلمي، والذخيرة في محاسن أهل الجزيرة لابن بسام الشنتريني وفتح افريقيا لعيسى بن أبي المهاجر ومطمع الأنفس للفتح بن خاقان، وتعزية أهل القيروان لمحمد بن بلال القروي، ورسالة في أسماء الخلفاء لأبي محمد علي بن حزم، وكتاب جمهرة أنساب العرب لأبي محمد علي بن حزم أيضاً، وأخبار الدولة العامرية لحيان بن خلف، وطبقات علماء افريقية للخشني، ودرر القلائل لأبي عامر السالمي، وبهجة النفس لا بن محمد بن هشام القرطبي، والأنباء في سياسة الرؤساء لابن الصيرفي، وترصيع الأخبار للعذري، وتاريخ الرسل والملوك للطبري، وفتوح البلدان للبلاذري، وعجائب البلاد للمسعودي وغيرها.
أما بالنسبة للأحداث القريبة منه 382 - 468 هـ / 992 1076 م والتي عاصرها فقد اعتمد فيها خاصة على الروايات الشفوية التي يتصل أغلبها بشهود عيان أو رواة ثقاة للوقائع أمثال أحمد بن موسى الرازي، وابنه عيسي بن محمد، و ابن مزين ومحمد بن مسعود وآخرين. وهذا ما أوضحه ابن عذاري بقوله: (من شيوخ أخذت الأخبار الوقتية عنهم بتحقيق».
جمع ابن عذاري في بيانه المغرب بين أسلوب الحوليات وطريقة الرواية، إذ اعتمد الحوليات في ترتيب الأحداث التاريخية وسردها حسب تعاقب السنين في إيجاز مخل بتفاصيل الوقائع مثل عرضه للأحداث التي ميزت الفترة الإسلامية الأولى ببلاد المغرب منذ فتح عمرو بن العاص للإسكندرية (21 هـ / 641 م) وتلخيصه لما وقع على عهد الحكام الفاطميين والصنهاجيين بعبارات مقتضبة يبدؤها بقوله: وفي سنة. 500 كما اعتمد الطريقة الوصفية للأحداث التي توفرت له فيها المصادر عنها أو عاصرها فقد كان يتناول الأخبار كحادثه واحدة وسمع تروي تفاصيلها في سياق متكامل، وذلك بغض النظر عن السنين التي وقعت فيها.
137