من التراث التاريخي والجغرافي للغرب الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ١٧٨،
ببجاية، لأبي العباس الغبريني وتاريخ تلمسان لابن الأصفر، وتاريخها أيضاً لابن هدية، وتاريخ فاس لابن عبد الكريم، وتاريخها أيضاً لابن أبي زرع، وتاريخ فاس أيضاً للقونجي، وتاريخ سبته المسمى بالفنون الستة، لأبي الفضل عياض بن موسى بن عياض تركه في مسودته وتاريخ بلنسية لابن علقمة، وتاريخ البيرة لأبي القاسم محمد بن عبد الواحد الغافقي الملاحي، وتاريخ شقورة لابن إدريس، و تاريخ مالقة لأبي عبد الله بن عسكر، ر ترکه غير متمم فتممه بعد وفاته ابن أخيه أبو بكر بن خمسين، والإعلام بمحاسن الأعلام من أهل مالقة، لأبي العباس أصبغ بن العباس، والاحتفال في أعلام الرجال لأبي بكر الحسن بن محمد بن
مفرج القيسي، وتاريخ، قرطبة، منتخب كتاب الاحتفال وتاريخ الرؤساء والفقهاء والقضاة بطليطلة، لأبي جعفر بن، مظاهر، ومنتخبه لأبي القاسم بن بشكوال، وتاريخ فقهاء قرطبة لابن حيان وتاريخ الجزيرة الخضراء لابن خمسين، وتاريخ قلعة يحصب المسمى بالطالع السعيد لأبي الحسن بن سعيد، وتاريخ بقيرة لأبي بن المؤذن، والدرة المكنونة في أخبار أشبونة، لأبي بكر بن محمد بن إدريس الفرابي العالوسي، ومزية المرية لأبي جعفر أحمد بن خاتمة. من أصحابنا، وتاريخ المرية وباجة، لشيخنا نسيج وحده أبي البركات بن الحاج متع الله بإفادته، وهو في مبيضته لم يرمها بعد.
عبد الله
فداخلتني عصبية لا تقدح في دين ولا منصب، وحمية لا يُذم في مثلها متعصب رغبة أن يقع سؤالهم وذكرهم من فضل الله جناب مخصب، ورأيت أن هذه الحضرة التي لاخفاء بما وفّر الله من أسباب إيثارها، وأراده من جلال مقدارها، جعلها ثغر الإسلام ومتبوأ العرب الأعلام، قبيل رسول الله عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام، وما خصها به من اعتدال الأقفار، وجريان الأنهار، وانفساح الاعتمار، والتفاف الأشجار، نزلها العرب الكرام عند دخولهم مختطين و منقطعين، وهبوا بدعوة فضلها مهطعين فعمروا وأولدوا، وأثبتوا المفاخر وخلدوا، إلى أن صارت دار ملك، ولبة سلك، فنبه المقدار وإن كان نبيهاً، و ازدادت الخطة ترفيعاً وجلب إلى سوق الملأ بما نفق فيها، فكم ضمت جدرانها من رئيس يتقي الصباح هجومه، ويتخوف الليل طروقه ووجومه. ويفتقر الغيث
178