من التراث التاريخي والجغرافي للغرب الإسلامي ناصر الدين سعيدوني

من التراث التاريخي والجغرافي للغرب الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ١٩٤

و محمد بن يوسف المعروف بابن زمرك وأحمد بن قنفذ القسنطيني وأبو القاسم البرزلي، وعبد الله بن محمد الشريف التلمساني، ومحمد بن علون التونسي وإبراهيم محمد التازي.

ترك ابن مرزوق العديد من التصانيف أغلبها شروح وتقاييد، عرف منها:

1 ـ عجالة المستوفر المستجاز، في ذكر من سمع من المشايخ دون من أجاز المغرب والشام والحجاز، وهو فهرس بالشيوخ الذين أخذ عنهم وحضر

أئمة من

شروحهم.

برح

الخفاء في شرح الشفاء، وهو شرح كتاب الشفاء للقاضي عياض، كان

محل تقريض وتنويه من شيوخ عصره.

- شرح الأحكام الصغرى لعبد الحق بن عربي الاشبيلي.

- إزالة الحاجب عن فروع ابن الحاجب. وهو شرح لمختصر ابن الحاجب

في الفروع. - تيسير المرام في شرح عمدة الأحكام وهو شرح لعمدة الأحكام لتقي

الدين الجمائلي.

مجموعة خطب وأشعار من وضعه.

- جنى الجنتين في فضل الليلتين في فضائل ليلة القدر وليلة المولد النبوي

الشريف. - إيضاح المراشد في أجوبة أبي راشد، وهو في حكم المفقود.

- المسند الصحيح الحسن في مآثر ومحاسن مولانا أبي الحسن. وهو أهم تأليف ابن مرزوق و به اشتهر وعد من أعلام التراث التاريخي بالمغرب الإسلامي. وضع ابن مرزوق كتابه المسند بتونس بعد عشرين سنة من وفاة السلطان أبي الحسن، فكان تعبيراً عن وفائه لولي نعمته وعملا موجهاً لكسب رضا البلاط المريني بفاس وأملاً في استرجاع مكانته المهدورة وأملاكه المسلوبة، وهذا ما جعله يسترسل في إطراء السلطان أبي الحسن ويبالغ في مدحه. فقد استعرض في مجموع أبواب الكتاب وهي خمسة وخمسون بابا. كل ما يتصل بحياة أبي

194