من التراث التاريخي والجغرافي للغرب الإسلامي ناصر الدين سعيدوني

من التراث التاريخي والجغرافي للغرب الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ٢١٦

المجلد الثاني في تاريخ المشرق في القرون الهجرية الثلاثة الأولى على

عهد بني أمية وبني العباس.

المجلد الثالث في الفاطميين والقرامطة وتاريخ الأندلس من الفتح الإسلامي

حتى بداية بني نصر، مع ذكر بني بويه.

المجلد الرابع في السلاجقة والأتراك والمماليك والحروب الصليبية حتى أواخر القرن الثامن للهجرة كتب بعضه في قلعة بني سلامة وأتمه بتونس وظل مواظباً على ضبطه وتنقيحه طيلة حياته.

القسم الثالث من كتاب العبر وهو خاص بتاريخ البربر ومن إليهم وأجيالهم وما كان لهم بالمغرب من دول وهو في مجلدين الأول ذكر فيه العرب المستعربة بالمغرب وقبائل البربر من زنانة ومغراوة ولواته ومصمودة وكتامة وصنهاجة من أقدم العصور حتى أيامه هو، مع استعراض موجز لتاريخ المرابطين والموحدين والمجلد الثاني أفرده للدول القائمة في أيامه من حفصيين وبني عبد الواد وبني مرين. القسم الرابع المعروف بالتعريف بابن خلدون وهو عبارة عن خاتمة لكتاب

العبر جاءت في شكل ترجمة ذاتية لحياته انتهى منها سنة 807 هـ / هـ / 1405 م. ومما يلاحظ على كتاب ابن خلدون تفاوت الأهمية بين مختلف المواضيع، فابن خلدون مجدد ورائد في المقدمة وناقل في القسم الثاني (الخاص بأخبار العرب) ومدون وراي ومدقق ومتبع للأحداث في القسم الثالث (تاريخ البربر) وظريف وصريح ومستفيض في الخاتمة (التعريف).

ففي المقدمة عرض أفكاره، فجاءت واقعية في تصوراتها موضوعية في أحكامها بعيدة عن التحيز والهوى وإن كانت تغلب عليها النزعة المتشائمة والنظرة

ذلك

القائمة إلى الأحداث انطلاقاً من تجربته وشمولية نظرته للأحداث، وهو مع. محقق الأخبار متثبت من الوقائع يحاول عرضها في نظرة جدلية دياليكتيكية» يعتمد على مبدا التحليل والتعميم، وهذا ما مكنه من تحديد النظرة إلى التاريخ والانتهاء إلى أحكام عامة تخضع لها الظاهرة الاجتماعية وهي في أساسها تستند

216