من التراث التاريخي والجغرافي للغرب الإسلامي ناصر الدين سعيدوني

من التراث التاريخي والجغرافي للغرب الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ٢٩

في

الخلافة جعله في سير مؤلفاته أيضاً:

الخلفاء ومراتب الإمامة والندب والواجب منها، ومن

- نقط العروس: ضمنه معلومات مقتضبة عن الخلفاء بالأندلس والمشرق حسب جوامع مختلفة تربط بينهم. كمن تولوا الخلافة في حياة آبائهم، أو من تولوا الخلافة وهم صبيان أو أكبر الخلفاء عمراً. مما يجعل منه مفكرة لجمع معلومات في تأليف كتاب جامع لسير الخلفاء، وقد نشر هذا الكتاب في غرناطة سنة 1911، ثم قام شوقي ضيف بتحقيقه ونشره بالقاهرة 1951.

تفيد

- رسالة فضائل أهل الأندلس وذكر رجاله احتفظ لنا المقري بنصها في كتاب نفح الطيب، وهي جواب عن رسالة رد فيها ابن حزم على ما ورد في خطاب أبي علي الحسن بن الربيب التميمي إلى أبي المغيرة عبد الوهاب ابن عم ابن حزم حول تقصير أهل الأندلس في تخليد أخبار علمائهم وسير ملوكهم ومآثر فضلاتهم، وتضمن رد ابن حزم في رسالته هذه اسم ألف أندلسي كان لهم مشاركة في صنوف الآداب وفنون اللغة، ومنها باب خاص بمن كان له فضل في الأخبار، رجع إليها ابن سعيد المغربي وجعل لها ذيلاً ذكر فيه ما فات ابن حزم ومن تأخر عنه. وترجمها جايا نجوس إلى اللغة الإنكليزية.

- رسالة التلخيص لوجوه التخليص ضمنها إجابته عن أربعة أسئلة في مواضيع دينية لكن محتوى الإجابة له طابع تاريخي لأنه: يمس الجانب الاقتصادي والاجتماعي. كوضعية الأرض بالأندلس التي ذكر ابن حزم بأنها لم تخمس ولم تقسم بعد الفتح. وإن لكل يد ما أخذت غلبة. أجود ما كتبه ابن حزم من حيث سعة النظر وعمق الفكر ورحابة الصدر وقد نشرت الرسالة ضمن الرسائل الملحقة بكتابه في الرد على ابن التغريلة اليهودي.

وهي

- رسالة حجة الوداع سجل فيها رحلة الرسول صلى الله عليه وسلم من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج متتبعاً لخط الرحلة، اعتمد فيها على أحاديث مختلفة وحاول فيها انتهاج المذهب الظاهري في التوفيق بين سند الرواية التاريخية ومتنها، وقد نشر هذه الرسالة محققة الباحث ممدوح حقي.

29