من التراث التاريخي والجغرافي للغرب الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٣٢١بغيغ، ومحمد كوزد الفلاني، والحاج أحمد بن أبي مهدي، وعبد الرحمن بن عبدالله السعدي صاحب تاريخ السودان، وقد وافته المنية في السادس من شهر شعبان من عام 1036 هـ / 22 أفريل 1627 م. ودفن بجوار والده.
أكثر أحمد بابا من وضع التصانيف حتى قال عنه تلميذه محمد بن يعقوب كان أخونا أحمد بابا مطبوعاً على التأليف. وقد زاد عدد الكتب المنسوبة إليه عن الأربعين أغلبها في الفقه واللغة والحديث، وبعضها في التصوف والتراجم وقد ذكر جلها في كتابه كفاية المحتاج، وأهم ما يتعلق منها بصفوف المعرفة التاريخية من تراجم وسير وفتاوى وآراء وأحكام خاصة:
اللالي السندسية في الفضائل السنوسية، وهو مختصر المواهب القدسية في المناقب السنوسية لمحمد الملالي التلمساني.
درر السلوك بذكر الخلفاء والملوك.
- القول المنيف في ترجمة أبي عبدالله الشريف عرف فيه بمحمد بن أحمد الشريف
التلمساني وولديه.
الكشف والبيان في حكم أصناف مجلوب السودان.
ترتيب جامع المعيار للونشريسي.
اللمغ في الإشارة في حكم طبغ.
- تحفة الفضلاء ببعض فضائل الفضلاء
مرآة التعريف في فضل العلم الشريف وهو مختصر تحفة الفضلاء.
مرآة التعريف، في مجانبة الولاة.
ما رواه الرواة في مجانبة الولاة، ربما يكون نفس الكتاب السابق).
- منظومة في المبعوثين على رأس كل مائة سنة.
- كفاية المحتاج في معرفة من ليس في الديباج وهو مختصر نيل الابتهاج. نيل الابتهاج بتذييل الديباج. وهو أهم ما كتب أحمد بابا واشتهر به واحتل مكاناً مميزاً في قائمة مؤرخي الغرب الإسلامي، وضعه أحمد بابا ليكون ذيلاً لكتاب الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب المالكي) لأبي إسحاق إبراهيم بن فرحون (ت 799 هـ) (به 630 (ترجمة)، وقد كان في ذلك متأثراً ببعض كتاب التراجم
من التراث التاريخي. 21
321