من التراث التاريخي والجغرافي للغرب الإسلامي ناصر الدين سعيدوني

من التراث التاريخي والجغرافي للغرب الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ٣٩٢

القاضي حول المنصور، فجاء في ثمانية فصول لخصها بقوله: السمط الأول في ذكر نسبه الحسني … والثاني في ذكر ولادته ونشأته … والثالث فيمن أخر من أهل الكشف والصلاح … والرابع في بيعته وكيفية اتصاله بالملك … والخامس في تمهيده البلاد … والسادس فيما فتح من مدن النصارى. والسابع في ذكر حلمه وعدله. والثامن في أولاده النجباء. . . . .

فتح المغيث بحكم اللحق في الحديث أنهاه عام 1134 هـ.

- نزهة الحادي بأخبار ملوك القرن الحادي، وهو موضوع هذه الترجمة، وضعه محمد الصغير الوفراني في مستهل رجب 1128 جوان 1716 م) في سن ناهزت 48 سنة، وقد أشار إلى ظروف وطريقة تأليفه له بقوله: صرفت لجمعه عنان العناية وبذلت فيه جهدي .. من وجدي على قد ما عندي. وقد كنت جمعت محصلة في بطائق. فإذا رمت تهذيبه عاق منه عائق … ونبذت تلك التقاييد بزوايا الهجران حتى نسجت عليها عناكب النسيان. ثم تكرر الطلب إلي وأكد في جمع تلك التأليف علي من لا أستطيع مقابلة أمره بالإهمال. الأعيان وصدر أرباب البلاغة والبيان الفقيه الولي الصالح أبو عبدالله محمد الصالح بن الولي العارف سيدي محمد المعطي حفيد أبي عبدالله سيدي محمد فهو الذي أعاد لفكري قوة النشاط. ونشر عليه بساط الانبساط، فانقطع عني سحاب الكسل والحباب. وناديت فكري مع ضعفه للتأليف فأجاب. ورقمت ما فاق به الخطاب وطاب الوطاب.

الشرقي.

وهو عين

وقد جمع فيه أخبار المغرب على مدى قرنين تبتدئ مع ظهور أمر السعديين. وتنتهي بعهد مولاي إسماعيل (917 هـ / 1511 م/ 1140 هـ 1727 م مهملا الفترة السابقة لحكم المرينيين وبني وطاس، التي كان ينوي وضع مصنف حولها يكون استكمالاً لقرطاس ابن أبي زرع وروضة النسرين لابن

الأحمر. ضمن الوفراني نزهة الحادي 81 عنواناً أو فصلاً مقتضباً منها 75 للأسرة السعدية، فذكر اتصال السعديين بالملك، وما وقع على عهد السلاطين الأوائل وما

392