من التراث التاريخي والجغرافي للغرب الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٤٦٢بما وقع وسيقع للفرنسيس وقد ذكر أبو حامد المشرفي أن تأليف شيخه أبي راس أوشكت أن تزيد على عدد أيامه … فهو قد ألف في سائر الفنون، فهو أشبه بأسد بن الفرات في غزارة علمه واطلاعه على المذهب المالكي. . . . . . وقال عنه ابن سحنون الذي تتلمذ عليه بأنه مقتن لجميع العلوم، عارف بالمذاهب الأربعة لا يسأل عن مسألة إلا ويجيب عنها بداهة كأنها حاضرة بين شفتيه. . . .
ومن أهم تأليف أبي الناصري في السير والأخبار والتاريخ الخاص والعام:
درء الشقاوة في حروب درقاوة.
زهرة الشماريخ في علم التاريخ.
الحلل السندسية في شأن وهران والجزيرة الأندلسية وشروحها. - روضة السلوان المؤلفة بمرسى تطوان. الغرض المعرب عن الأمر المغرب عما وقع بالأندلس وثغور المغرب.
در السحابة فيمن دخل المغرب من الصحابة.
الوسائل إلى معرفة القبائل.
- فتح الإله ومنته في التحدث بفضل ربي ونعمته، أو عدتي ونحلتي في تعداد رحلتي.
- مروج الذهب في نبذة من النسب ومن إلى الشرف انتمى وذهب.
ذيل القرطاس في ملوك بني وطاس.
الزمردة الوردية في الملوك السعدية. الزهرة السموية في أخبار الملوك العلوية. العز المتين في ذكر ملوك بني مرين. القصص الفتانة في ذكر البربر وزناته. ما رواه الواعون في أخبار الطاعون.
الخبر المعلوم في كل من اخترع نوعاً من أنواع العلوم. عجائب الأسفار ولطائف الأخبار.
يعتبر الكتاب الأخير (عجائب الأسفار) موضوع هذه الترجمة من أهم ما كتبه أبوراس وهو شرح لقصيدته السينية الطويلة (118) بيتا) المعروفة بنفيسة الجمان في فتح وهران على يد المنصور بالله سيدي محمد بن عثمان» والتي وضعها عندما
462