من التراث التاريخي والجغرافي للغرب الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٤٦٨الغزات ورجع
رجع
أعداء الله مسرورين، وبعد ذلك باشا قتله الأتراك وولوا حسن! بيسير وكان قبل ذلك يعرف بحسن رايس فبعث اللعين من ساعته ابعث أساري المسلمين إن شئت إتمام الصلح على أن لا شيء ذلك [كذا]. فلما سمع اللعين غزاها من عامه، فهدم منها نحو الثلاثمائة دار، واستشهد فيها نحو الأربعين ثم عدو الله من غير طائل، ثم غزاها الإسبانيون سنة تسع وثمانين وماية وألف في ولاية محمد باشا وخرجوا إزاء الحراش في البر وجعلوا ترساً من حطب ولوح وغير ذلك وأوقدوا نار الحرب وباتوا ليلتهم في موضعهم فلما كان قبيل الفجر صبيحة يوم الأحد هزمهم! الله ومات منهم يحصى عددهم إلا الله، ورجعوا خاسئين لم ينالوا خيراً واستشهد من المسلمين نحو أربعمائة جعلت لهم مقبرة بإزاء عين الربط وقد أتوا في هذه الغزوة في خمسماية مركب وبقيت عظامهم ماثلة في رمال
الحراش.
ما لا
أبو راس الناصري عجائب الأسفار ولطائف الأخبار مخطوط بالمكتبة الوطنية الجزائرية رقم 1632، ص ص: 140 - 142.
468