من التراث التاريخي والجغرافي للغرب الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٤٧٥صبر
الكرام، حتى ذاق أربعة من كبرائهم كؤوس الحمام، وفي أثناء ذلك قام درقاوة على ساق واحد، وانهزموا هزيمة كبيرة، وتقشعوا تقشع الغمام من السماء، إذا طلعت فيه شمس منيرة وركب المخزن ظهورهم ولا زال يقتل ويأسر إلى وقت الظهر، وكلت الناس من ذلك، فبقيت نجوع درقاوة كما هي، وأخذت أموالهم، وسبيت نساؤهم. وماتت رجالهم، وذلوا من ذلك اليوم، وفشل ريحهم. ومن أشهر الأيام يوم أجديرة. وهذا اليوم أفنيت فيه عامة درقاوة وبقيت المحلة بما فيها في يد الباي، ويوم تافنة المعروف بيوم ابن الأحرش الذي ماتت الطلبة مع ابن الأحرش ويوم النوتة الذي جرح فيه الباي ومات من
فيه جماعة من
درقاوة أناس كثيرون.
،
مسلم بن عبد القادر الوهراني خاتمة أنيس الغريب والمسافر
تحقيق رابح بونار، الجزائر، 1974، ص ص
96 - 93
475
٤٧٥ / ٧٠١
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.