من التراث التاريخي والجغرافي للغرب الإسلامي ناصر الدين سعيدوني

من التراث التاريخي والجغرافي للغرب الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ٤٧٨

منذ نشأة البشرية وحتى عصر المؤلف أوائل القرن التاسع عشر) وضمنه معلومات مهمة عن الدولة الإسلامية ببلاد المغرب من أدارسة ومرابطين وموحدين وبني مرين وبني زيان وقد أسهب فيما يتعلق بالسعديين والعلويين، فكان بذلك استمراراً للتقاليد الإسلامية في كتابة التاريخ ونموذجاً لتاريخ الطبري وابن خلدون. نشر هذا المؤلف من طرف هوداس سنة 1886. وترجم قسماً إلى الفرنسية تحت عنوان: المغرب من 1631 - 1812، أما الفصل الذي لم ينشر منه وهو الخاص بالسعديين فقد نشره روجي لوتورنو (R. LeTourneau)، مصوراً عن مخطوطة الرباط مع ترجمة فرنسية بمجلة الغرب الإسلامي والبحر المتوسط عدد

1977/ 23

منه

2 - البستان الظريف في دولة أولاد مولانا الشريف. أو الروضة السليمانية في ذكر ملوك الدولة الإسماعيلية، وتعرض فيه لتاريخ الدولة العلوية على الأخص، وقد كان الهدف من وراء تأليفه هذا التعبير عن إخلاصه للبيت العلوي وولائه للسلاطين الذين عمل في بلاطهم، وقد أشار إلى ذلك قائلاً: «ألفت كتاب الترجمان المعرب عن دول المشرق والمغرب ثم ألفت البستان الظريف في دولة أولاد مولاي الشريف إذ لم أجد في هذه الدولة العلوية تأليفاً ولا أعتنى بذكر حوادثها مشروفاً ولا شريفاً».

3 - الترجمانة الكبرى في أخبار المعمور براً وبحراً؛ وتعتبر أطرف كتبه وهي نتيجة رحلاته في العديد من الأقطار وخلاصة اطلاعه على مختلف المواضيع، وضعها في أواخر حياته وانتهى منها وهو في السادسة والثمانين من عمره، وقد ضبط تاريخ الانتهاء منها فيما يلي: وهنا انتهى بنا الحد في تقييد هذه الرحلة المباركة، وكان الفراغ من كتبها في متم ذي الحجة الحرام من عام ثلاثة وثلاثين ومائتين وألف (1233 هـ / 1818 م)، رزقنا الله خير ما عنده بمنه وكرمه

آمين.

ضمن أبو القاسم الزياني في الترجمانة الكبرى ما قيده في رحلاته الثلاث: الرحلة الأولى التي قام بها صحبة أبيه لأداء فريضة الحج والتي استمرت ثلاث

478