من التراث التاريخي والجغرافي للغرب الإسلامي ناصر الدين سعيدوني

من التراث التاريخي والجغرافي للغرب الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ٤٩٢

يتألف كتاب المرآة من ثلاثة عشر فصلاً تمس مختلف أوضاع الجزائر

استهلها بمقدمة أثار فيها تساؤلات حول الوضع الصعب التي كانت تعيشه البلاد الجزائرية وبيَّن فيها الأسباب التي دفعته إلى التأليف والهدف الذي قصد به أن يكون جواباً شافياً وشرحاً مفصلاً للحالة التي آلت إليها الجزائر، أما مضمون الفصول فهي كالتالي: الفصل الأول: في بدو الجزائر في السهول (العرب) والجبال (وهم البربر) مع إشارة إلى فكرة تقديس الأولياء عند البربر والفصل الثاني: في طبائع وعرب البربر كالألبسة وطريقة العيش والفصل الثالث تابع فيه وصف طبائع البربر من حيث المسكن وطريقة الحياة والفصل الرابع: عرف فيه بسهل متيجة وسكانه وسكان التل مناطق الشمال والصحراء والفصل الخامس: في أوضاع سهل متيجة وطبيعة سكانها والشروط المناخية غير الملائمة التي يتميز بها هذا السهل القريب من مدينة الجزائر والفصل السادس: تحدث فيه عن سكان الجهات الغربية من البلاد الجزائرية وأوضاع مدنه مثل تلمسان ووهران ومعسكر ومليانة مع ذكر مدينة المدية الواقعة إلى الجنوب من مدينة الجزائر، وعن ما شاهده أحداث في أوائل عهد الاحتلال الفرنسي) الفصل السابع: في أوضاع مدينة الجزائر البشرية والثقافية خاصة الفصل الثامن في أصول الحكم التركي و تنظيماته مع ذكر أسباب مجيء الترك للجزائر وطبيعة حكمهم لها. الفصل التاسع: في كيفية صناعة السفن وطريقة توزيع الغنائم مع مسائل تتصل بالتنظيم العسكري بالديوان الفصل العاشر: في تحديد مهام الداي وصلاحياته ودور الجزائريين في الحياة العامة وفي إدارة البلاد مع ذكر ألقاب الموظفين الإداريين، الفصل الحادي عشر: في كيفية تحديد الرسم على الأراضي، وفي طريقة جمع الضرائب قبل الاحتلال الفرنسي. الفصل الثاني عشر: في انحطاط حكومة الأتراك وسقوطها وذكر أسباب الضعف السياسي والعسكري الذي أصابها، الفصل الثالث عشر: في ذكر آخر بايات الجزائر في عهد الباشا حسين داي (1818 - 1830)، دافع فيه عن هذا الباي وحاول دحض الاتهامات الموجهة إليه.

من

من خلال عرض مضمون كتاب المرآة يتضح لنا أن مؤلفه تناول فيه أوضاع الجزائر الطبيعية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية بصفة شاملة وبنظرة

492