الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في عهد الإمارة الرستمية منصور عبد الحفيظ

الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في عهد الإمارة الرستمية

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

(84)

أكثر من بقية غيرهم بالحياة والاستقيران المدنية فانشقوا القصور والا بنية المنظمة وشيدوا الصناجد الغالية بمناراته ذا كما أكثروا من الحمامات الجيدة وقد بلغ عدد حمامات تيهرت وحدة اثنى عشر حصانا. ولا شك مختلف هذه المنشآت من ترميمية واجتماعية وصحية وثقافية وعمرانية

رفنية وغيرها تدل على رقي المجتمع التيهرتي في القسرين الاولى لازدهار الحضارة الاسلامية في ذلك الوقت في المنسوب الاوسط مصورة صفره عن ما وصلت اليه الحضارة الاسلامية في المشرق. ومن أخرى للان الرستميين قد عنوا عناية خاصة ببناء المساجد في وسط المدينة وأطرافها بحيث كان لكل طائفة مسجد هنا الخاص بها فقد كان للقرويين

(2)

مسجد هم الخاص وللمصريين مسجد هم وللكونيين مسجد هم وهذا ان دل على شي قائما يدل على توفر الحرية الدينية والمذهبية. كما يدل على مدى جني رسستم بتشييد دور العبادة والتشجيع على انشائها واعطاء الحرية لكل نشسة في مذهبها دون تعصب أو تحير للمذ هسب الاياض. الذي هو مذهب الود ولدة ..

النتائج السلبية: ان الجوانب السلبية في المجتمع الرستمي تتمثل بالدرجة الأولى في ظهر طبقسة أرستقراطية من الاثرياء. وق نتح عن هذه الظاهرة - كما هو الحال في المشرق مخالطة بعض سكان

الامارة الرستمية للعناصر المنحرفة عن التقاليد العربية الاسلاميـ

وكذ لمك اعتقاد هيم على السيديين في شؤون الدولة في بعض الاحي

كما قليد وا الخلفاء العباسيين في الشرني الاسلامي في كتسير من

1) البكرى: الصدر السابق عن 68 .. 2) ابن الصغير الصدر السابق ص 13 ..

الا