الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في عهد الإمارة الرستمية
الجزء ١ · صفحة ١٠٣(87.).
وسيرة الخلفاء الراشدين وآرائهم في التوحيد والشريعة والغراثـ
(1)
والا سوال ومختلف الفروع. ولقد ظهرت في تيه سرت مكتبات علميہ تيسرت
(2)
واسعة احتسوى بعضها - مثل المكتبة المعصومية الشب سيرة ـ على الشبصيرة
ما يزيد على ثلاثمائة الى مجلد في مختلف العلوم والمعارف الدينية والفلسفية والعلمية وورد في بعض المصادر أن اباضة البص نسخصوا أو نقلوا لعبد الوهاب آلاف الكتب التي كانت نواة مكتبته المعصومية في تيهرت ومما يسدل على ذلك أن هذا الامام أرسل مبالغ كبيرة من المال الى اخوانه بالمشرق ليقتنوا له بها كتبا قاشتروا با ورقا ونسخو له حمولة أربعين جملا. وهذا الجهد العلمي الضخم
(3)
ان دل على شيء فانما يدل على مدى اهتمام الناس بالعلم في ذلك الوقت. حيث أن هذا الوقد كان مكلفا بشراء مجموعة من
الكتب
تناسب الصلغ المالي الذي خصص لذلك من قبل الامام الرستم ولكن الاباضين في الشرق فضلوا أن يشتروا ورقا وأن يكتبوا أضعافا مضاعفة من الكتب التي كلف الوند بشرائها. ولا شك أنها مؤلفات تتضمن المذاهب الاسلامية المختلفة بقطع النظر عن اتجاهاتها ومواقف أصحابها من المنا أنسب الإباضي ولو كان مذهب الإمارة الرستمية ولما بلغت هذه المؤلفات الى الامسام عبد الوهاب أنتسب على قراءتها
1) الدرجيني: ج 1 ص 67 - البرادي: الجواهر عن 106. صالح باجة ج 1 المرجع السابق ص 179.
(2) موسى لقبال: من قضايا التاريخ الرستمي. مجلة الاصالة عدد 41. الشؤون الدينية جانفي 1977. ص 51.
وزارة
(3) الشماخي عن 162 وما بعد ها