الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في عهد الإمارة الرستمية
الجزء ١ · صفحة ١٢٨(112)
أ ما فيما يتعلق بالا مسطرة الرستمية موضوع بحثنا فيبدو أن توزيع الاراضي
كان يتم على النحو التالي
ا ملكية فردية بايدى الفلاحين الكبار فى القرى والأرياف، أو بأيدى فيئات أخرى أ كانت تفلحها بواسطة العبيد ويؤكد ذلك ابن الصغير في كتاب
حيث يشير الى مجموعة من العبيد في الامارة الرستمية يقوم أفراد.
با شغال مختلفة، ومن بينها الأعمال الفلاحية.
ب
•
الملكية الجماعية: بالاضافة الى الملكية الفردية توجد في الامارة الرستمية لملكية جماعية، حيث كانت بعض الاراضي تمتلك من طرف قبيلة يقوم أفراد ها بالعمل فيها بطريقة جماعية ولعل هذا الشكل من الملكية بقى حتى د العثمانيين بالجزائر، وكانت تسمى باسم أراضي العروش أو الملكية
(2)
المشاعة
ج
•
(3)
أما القبائل الرحل، فكانت تسيطر على مناطق السهوب الواسعة وتستغلها استغلالا جماعيا في تربية المواشي، والواقع أن وضعية تقسيم الأراض
(4)
في الامارة الرستمية غير واضحة لأن النصوص التاريخية لم تشر الى ذلك رغم انها تعرضت الى هذه المسألة فى الدول الاسلامية الأخرى المعاصرة لهـ
(1) المصدر السابق، ص 14.
(2) حسن بهلول: القطاع التقليدى والتناقضات الهيكلية فى الزراعة في الجزائر الشركة الوطنية للنشر والتوزيع، الجزائر 1976، ص 15 وما بعدها
(3) ابن أبي زرع: الانيس المطرب، الرباط 1973، ص 120. (4) الحبيب الجنحاني، نظام ملكية الأرض فى تونس والمغرب العـ مجلة تاريخ العرب والعالم، عدد 41، دار النشر العربيـ
•
مارس 1982. ص 72 وما بعدها