الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في عهد الإمارة الرستمية
الجزء ١ · صفحة ١٤٤(128)
(2)
(1)
في فصل الشتاء، وقد ذكر مبارك المينلي أن الناس كانوا يولون عنا بالفلاحة " خضوصا نحو الأودية، حيث يزرعون القطن والكتان والسمسم والكمون
والشكر
ولم تكن المواشي تساهم فى صناعة المنسوجات فقط بل انها
كانت تقدم للسكان مادة هامة من الجلود لصناعة السروج والأعمدة والأحذية وهنالك أيضا صناعة الخشب الذى كان يصنع منه الاثاث المنزلي كالصناديق وادوات الطعام كالملاعق والصحون وغيرها، ويرجع ذلك الى توفر الغابات الكثيفة في العاصمة تيهرت وما حولها
(4)
وعلاوة على الصناعات الخشبية فقد عرفت تيهرت صناعة الخزف بحيث تدل الحفريات
(5)
التي أجريت في اطلال مدينة تيهرت على مدى اهتمام سكان هذه المدينة بهذه الصناعة العريقة منذ القدم اذ يري دوسوس لامار DOSSOS LAMAR وجورج ما رسي GEORGE MARSI
) (1) البكرى: المصدر السابق، ص 67. - وعن برودة الجو فى الشتاء بهذه المدينة قال الشاعر التيهرتي بكر بن حماد:
ه + +
ما أخشى البرد وريحان وأطرف الشمس بتاهـ تبدو من الغيم اذا ما ـدت + كأنها تنشـ كأنها تنشر من تح
نفرح بالشمس اذاما بـ دت + + كفرحة الذمي بالسـ
- سليمان الباروني: الازهار، ج 2، ص 28 محمد بن رمضان شاوش المرجع السابق، ص 61.
(2) المرجع السابق، ص 66 وما بعدها.
(3) كانت منطقة تيهرت كثيفة الغابات قبل بناء تيهرت الرستمية
-
البكرى: المصدر السابق، ص 66 68. - ابن عذارى: المصدر السابق، ج
ص 196.
(4) الحبيب الجنحاني: تيهرت عاصمة الدولة الرستمية المقال السابق، ص 39. (5) رشيد بورويبه: المقال السابق، ص 187. وما بعدها
-
مبارك الميلي: المرجع السابق، ص 67 وما يعدها.
1
!