الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في عهد الإمارة الرستمية
الجزء ١ · صفحة ١٦٣(147)
رايضاء الحمنية والشرطة
للحسبة معنيان لغوي وهو مشتق من تولهم حسب حسابا ومحسبة بمعنى ظن احتسب الامرظنه وقد تلة الحسبة، بمعنى الاسم ويراد بها العد وااقصد ومن ذلك قول الرسول (ص) احتسبوا اعمالكم، فان من احتسب عمله كتب له اجر عمله راجر حسبته،
وترد بمعنى حسن التدبير، ومن ذالك قول القائل فلان حسن الحسبة).
اما
في الاصلاح فيقصد بها حسابات الدولة ودار الم اسبة وديوان مراقبة الموازين والمكا بيل وقد عرفت الامارة الرستمية نظام الحسبة في وقت مبكر كغيرها من الدول الاسلامية الاخرى حيث كان الجهاز الاداري في هذه الدولة يعتمد اساسا
على الشرطة النظامية التي كانت تتكون من رجال متطوعين احتسابا لاجر من الله وقد عرفت الشراة بالنسبة لانها تقوم بأعمالها احتسابا لله، كما تقوم هذه الشرطة بمراقبة حواضر الدولة للمحافظة على الاخلاق والدين ومحاربة الغش واحتكار المواد الغدائية ورفع استارها كما تسهر على مراقبة نظام المدينة وخاصة الشوارع التي كانت مقصودة من قبل التجار وغيرهم.
(1) المنجد في اللغة والاعلام / دار الشرق المطبعة الكاثوليكية ط 20 بيروت
لبنان ص 132.
موسى لقبال: الحسبة المذهبية في بلاد المغرب / شه و من متط
12 موسى 1971 الجزائر ص 20
(3) ابن مناور / مادة حسب ابن زيدان / العزو الصولة في معالم نظم الدولة ن 2 الرباط 1962 م 61
عبد الباقي علي محمد: نظام الاحتساب وحماية المواطن بين المنهج الاسلامي والواقع المناصر سيرتا عدد 4 ديسمبر 1980 معهد العلوم الاجتماعية جامعة قسنطينة، الجزائر، ص 19 وما يعد ها.
وعن الحسبة انظار كذلك د. م. مر مادة حسبة مجلد 3 ص 751