الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في عهد الإمارة الرستمية
الجزء ١ · صفحة ١٧٥الص
155
دراتي
ولد عاصم في قبيلة سدراته، وكان يرافقها فى تنقلاتها بين جبال أوراس أحيانا في الشمال وأحيانا أخرى في الجنوب، فاكتسب نتيجة ذلك صفات منها
الخلق القويم، الذكاء الحاد والبنية القوية مع شيء من الطبع الحاد والارادة الصلبة والعزيمة القوية
•
ان البئة التى عاش فيها وجهته نحو دراسة العلم الدينية. فقـ
الدراسة
القرآن الكريم وتعرف على مبادئ الدين الاسلامي الحنيف، وكان يتاب مجالس رجال العلم في الدين ويعني اليهم بانتبا شديد و شنف عندما كانوا يتحدثون عن التمسك بتعاليم الاسلام الصحيحة. كان يتلهف لتلقي المزيد من العلم والمعرفة، ولكن الأوضاع التي كانت تمر بها الجزائر فى ذلك الوقت من ثورات وحروب دائمة في أنحاء البلاد، كانت تقف حاجزا أمسام استمرار السباب فى الدرا. ولذلك كان يتحسر ويتألم دون أن يبوح بذلك. ولما وصلته، انباء عن الحالة العلمية المتقدمة في مساجد البصرة ودور العلم فيها هم على السفر، وبـ بالبحث عن الزميل والرفيق الذى سيرافقه الى هناك. ولكن هذا المشكل قد حل. فبينما كان يعد العة للسفر بلغه نبأ ثلاثة فتيان كانوا قد اتخذ وا نفس القرار الذي اتخذه، فشكلوا بعثة علمية تتألف من أربعة طلاب سافر وا من المغرب الاسلامي الى المشرق الاسلامي لينهلوا العلم من منابعـ
مكت عاصم خمس سنوات فى تلقي العلم في معاهد البصرة. كان يصفي
4.