الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في عهد الإمارة الرستمية منصور عبد الحفيظ

الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في عهد الإمارة الرستمية

الجزء ١ · صفحة ٤٨

(32)

لنفسه نفوذ ا واسعا في شؤون الدولة فأخبار أبوبكر الى قتله خدعة

(1)

وبطريقة تتنافى مع مكانته كامام للامارة الرستمية، وهكذا اشتعلت نار الحرب

(2)

بينه وبين أنصار ابن عرفة بقيادة محمد بن الوليد

ويمكن اعادة أسباب هذه الفتن والحروب الاهلية الى ضعف شخصية أبي بكر واهماله أمور البلاد منافسح المجال أمام اثارة العصبيات واحياء النعرات والثارات القبلية، فكانت لهذه الامور نتائج وخيمة على تيهرت الرستمية وضياع السلطة المركزية مما أدى الى تدهور الاوضاع عامة والاقتصاد ـة ملها بصفة خاصة، وهكذا انعدم الامن وانتشر الفسق والفساد وعمت

(3)

السرقة والغش ولم تسترجع البلاد جو الامن والثقة والاستقرار الا بمجيء

أبي اليقظان الى الحكم

((

أبو اليقظان (244 - 284 هـ / 855 – 895 م))

سبقت الاشارة أثناء الحديث على عهد أبي بكر الى أولوية أبي اليقظان فى الحكـ

ولكن نظرا لكونه كان أسيرا عند بني العباس في بغداد أثناء ذهابه الى الحج

(1) ابن الصغير: المصدر السابق، ص 31 سليمان الباروني: الازهار ج 2، ص 227. - عبد الرحمن الجيلالي: المرجع السابق، من 226. (2) هو أحد أعيان الدولة الرستمية، كان عاملا ونصيرا لا بن عرفة الـ

بدمه بعد اغتياله من طرف الامام

36

•

(3) الشماخي: المرجع السابق، ص 221.

ابن الصغير: المصدر السابق