الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في عهد الإمارة الرستمية
الجزء ١ · صفحة ٧٩(63)
(1).
سبعة أيام أهلا بالسكان والقلاع والمدن والقرى وكانت ديانة قبيلة نفوسة قبل الاسلام هي المسيحية واعتنقت المذهب الاباضي بعد دخولها في الاسلام في القرن الثاني الهجي معد تأسيس الدولة الرستمية أصبحت من أكبر مناصريهما ومؤيد يهما لانها كانت تتدخيل حتى نسي الائمة، قل اليعقوبي أثناء حديثه عن أرض نفوسة ومذهبها الديني وموالا تبا للدولة الرستمية) ومن طرابلس الى أرض نفوسة وهو قدوم عجم الالسن اباضية كلهم لهم رئيس يقال له الياس لا يخرجون عن أمره ومنازلهم
تعيين
ومن
1 -
(2)
سي
في جبال طرابلس في ضياع وقرى ومزارع وعمارات كثيرة لا يؤدون خيراجا الـ سلطان ولا يعطون طاعة الا الى رئيس لهم بتيهيت وهو اما مهم هذا النص يتضح لنا أن الموقع الجغرافي الأصلي لقبيلة نفوسة سو طرابلس الغرب وأن سكانها هم المرير الذين دخلوا في الاسلام أثن الفتوح الاولى للمغرب الاسلامي وأن مذهبهم الغالب هو المذهب الاباضي ومما يدل على تفانيهم في خدمة الدولة الرستمية قول الامام عبد الوهاب (ما قام هذا الدين الا بسيوف نفيسة وأموال مزالة
•
(3)
والى جانب نفوسة قبيلة لماية البربرية أيضا والتي كانت مستقرة في جبل سوفجج ويهد وا أن ضاربها قبل اتصالهما بعبد الرحمن بن رستم كانت في المناطق الواقعة مما يلي الصحراء بالتحديد في أراضي السرسو قرب مند اس فاعتنقت المذهب الاباضي باعتناق جيرانها له كلمواته وهوارة أما موقعها حسب ماذكره المكسري فهي بين لواته شرقا وازواغه غربا موسطها مطماطه وازناته ومكناسة.
(4)
(1) من أهم مدن جبل نفوسة شيروس وجادو - الشماخي ص 192 محمود اسماعيل الخوارج في المغرب الاسلامي دار العودة بيروت ط 1. 1976 ص 280.
(2) كتاب البلدان طلبون. 1892 ص 346.
(3) الشماخي المرجع السابق ص 213.
(4) المصدر السابق ص 67.
•