الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب عبد القادر قوبع

الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

وقاد العقبي من خلال الصحافة حربا شرسة على البدع في أركان الجرائد، مثل الإصلاح

في: سيل البدع الجارف، أصحيح ما قيل، كلمات مأثورة، سوانح الحكمة، شعرا ونثرا جدا

وتهكما .. ومن خلال مواضيع فكرية رفيعة المستوى. أما في صدى الصحراء فمن خلال: أقوال الحكمة، حي على الإصلاح، وفي مجلة الشهاب من خلال يقولون وأقول …

وانطلق العقبي من خلال الوعظ ورحلاته وتجمعاته في الحرب على البدع، وزاد المصلحون فتحا بظهور جريدته الإصلاح، فكانت ترصد المناسبات لتعالج الخلل، مثل صلاة الأربعاء الكحلة التي أثارت حفيظة العقبي فكتب في هذه المناسبة: "وبينما نحن نقاوم البدع والضلالات ونتمنى رجوع الأمة إلى ما كان عليه السلف الصالح إذا بفريق الابتداع أو معامل الاختراع تبرز لنا كل يوم ضلالة جديدة وتأتينا بمحدث من الأمر يذهب بالسنة والفرض ويحل محلهما … طرق أسماعنا نبأ صلاة الأربعاء الكحلة كما قالوا أو صلاة الأربعاء السوداء ببسكرة العليا واجتماع بعض المتدينة العامة وأنصار البدعة من الخاصة لأداء تلك الصلاة خلف الإمام الراتب وقراءة أدعية خاصة أيضا وأذكار زوروها عن الشيخ الديرني نعم الديرني المشهور، ذلك الكتاب الذي يعرفه صغار الطلبة وكل من أراد كتابة الحجب والأحراز وكم رأيناه بين يدي من يدجلون على الأمة وعوامها بضرب خط الرمل وأخذ الفال والطالع وقطع التابعة أو أم الصبيان …

وكتبت صدى الصحراء مبكرا كيف أن الإصلاح الديني يقوم على محاربة البدع وأنه أول الأسس للنهوض: " … الإصلاح الديني: وهو مقاومة البدع والضلالات التي أدخلت على الدين باسم

الدين.

204

205

العقبي. سيل البدع الجارف. الإصلاح، ع 2، 5 سبتمبر 1929 صدى الصحراء نهضتنا اليوم وكيف يجب أن تؤسس؟.ع 5

100