الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب
الجزء ١ · صفحة ٩٩هو من أمر عاشور الخنقي بكتابة كتابه الشهير الذي انتشر في المنطقة بل وتعداها إلى خارج الجزائر،
لهذا فإننا نعتبر أن
مجيء
199
الخنقي.
الطيب العقبي من الحجاز قد كان له الأثر الكبير في هدم منار عاشور
وتميز عمل العقبي بالتوجه إلى العقائد وإصلاحها، وإلى البدع بمحاربتها، دون احتفاء لا بالتعليم ولا بالإصلاح الفكري، وحتى الصحافة عنده فلم تكن سوى وسيلته لهذا، فكتب في إحدى المناسبات: " فما وجد عقلاء المفكرين وحكماء المرشدين مثل قرع باب الإصلاح والرجوع بالأمة (من حيث الدين والعقائد إلى ما كان عليه سلفها، ورد كل خلاف أو نزاع بين طوائفها ومذاهبها إلى أصل الدين الذي هو الكتاب والسنة وعمل السلف "200، كما كتب في نفس الفترة في المنتقد: انحطاطنا ما أحدثه المحدثون في الدين، وما أعطوه من عند أنفسهم اسم الدين وما شرعوه
"بل
سبب
201
لنا في الإسلام مما لم يأذن به الله، ودعوا الناس إلى اعتقاده والعمل بمقتضاه' وفي العدد الأول من
جريدته الإصلاح كتب: "وأهم كل مهم وأولاه بالتقديم عندنا مسألة العقائد والكلام على
تصحيحها، ولا إصلاح إلا بتصحيحها، فقد أفسد الناس من أمرها ما أضرّ بالعامة، وجعل شعار
2021
جريدته الإصلاح: "لا يصلح أمر آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها، وكتب منبها جريدة
صدى الصحراء أن محاربة البدع مقدمة على جلب المصالح: " أدركي المفسدة قبل المصلحة، كما هو شعارك الوحيد وقاومي البدع والضلالات وكل ما سنه أهل الخرافات". 203
199
200
201
202
203
بن قينة. مرجع سابق. ص 53
فكرة حرة صدى الصحراء، ع 3، 7 ديسمبر 1925
والاجتماع. المنتقد، ع 6، 6 أوت 1925
العقبي
العقبي.
الدين
الإصلاح. ع 1، 8 سبتمبر 1927
العقبي.
ي. سيل البدع الجارف والإصلاح. ع 2، 5 سبتمبر 1929
99