الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب
الجزء ١ · صفحة ١٢٦ومن جهة أخرى اعتمد رجال الإصلاح في الزيبان على الجرائد الإصلاحية الكبرى في خارج
المنطقة، إما لاستغلالها كمنبر أمام الحصار المفروض في المنطقة من طرف الإدارة ورجال الطرق والزوايا، أو إسهاما منهم في حركة الإصلاح الوطنية الشاملة وتأتي جرائد الصديق والمنتقد والشهاب والسنة والصراط والشريعة والبصائر في مقدمة الجرائد التي ارتبطت برجال الإصلاح الزيبانيين، فقد تولى مولود الزريبي رئاسة تحرير الصديق لصاحبها محمد بن بكير اليزقني منذ عددها السابع في 25 أكتوبر 1920، وكانت تُطبع بالجزائر وتُوزَّع في قسنطينة والجزائر وغيرها 294، وكتب العقبي حوالي سبعا وستين (67) قطعة في المنتقد حول العقيدة والدين ومحاربة الطرقية، أما محمد العيد آل خليفة فكتب خمسا وأربعين (45) قصيدة في الشهاب، إضافة إلى عشرين (20) قطعة صغيرة، وثمانين (80) قطعة ذات طابع تاريخي، إضافة إلى نشره المقالات والقصائد في البصائر منذ سنة 1936، أما الشيخ فرحات الدراجي (1906 - 1951) فقد كتب في الشريعة والصراط والسنة والبصائر والشهاب .. إلخ.، كما تولى الطيب العقبي مع السعيد الزاهري إدارة تحرير السنة
النبوية.
295
ج-5 الجرائد المساعدة:
- أبو العجائب:
التي
أسسها أحد أبناء الزيبان الإصلاحيين، وهو محمد بن العابد الجلالي (1890 - 1967)
وترأس تحريرها محمد بن العابد العقبي، بينما كانت إدارتها لأحمد بوشمال وظهر عددها الأول في
294
295
الهادي
السنوسي
شعراء الجزائر. ج 2، ص 102
السنة النبوية أول جريدة أصدرتها جمعية العلماء كلسان ناطق باسمها في 1 مارس 1933 جاء عنوانها مضادا لجمعية علماء السنة، طبعت بالمطبعة الإسلامية الجزائرية بقسنطينة، عُطّلت بعد 13 عددا منها في 22 جوان 1933. أما الشريعة المطهرة فهي أسبوعية تصدر كل يوم اثنين، ظهر عددها الأول في 17 جويلية 1933 بعد 17 يوما من تعطيل السنة لتقوم مقامها وتحل في القلوب محلها" وهي لسان جمعية العلماء، لكن عطلت بعد العدد السابع 29 اوت 1933. انظر ناصر. الصحف العربية. ص 150.وكذلك Collot
(Claude). le regime geridique de la press arabe. p 74
126