الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب عبد القادر قوبع

الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب

الجزء ١ · صفحة ١٥٣

11

والثلاثين (38)، وهو حرز" مرجانة"، أي عدد كامل من الخرافات والخزعبلات والتعويذات، استهزاء بالإدارة الفرنسية التي كان أبو اليقظان يعرف أنها ستوقف الجريدة بعد هذا العدد، وقد رثاها الشيخ

ابن باديس بقوله: "روعت الصحافة الإسلامية الجزائرية بنبأ تعطيل رصيفتنا المغرب فكان الأسف

عليها شديدا وكيف لا تروع والتعطيل إثر التعطيل والمصرع إزاء المصرع".

360

د-3) الثور:

ظهرت في 15 سبتمبر 1931 وطبعت بالمطبعة العربية، وقد واصلت الخط الإصلاحي

الذي

سارت عليه وادي ميزاب والمغرب، مع تحمس ظاهر للعمل الإصلاحي وركائزه، كالتركيز على الأخلاق والعلم والتربية ومعاداة مظاهر التفرنس والتفسخ والإلحاد والعمل على بعث العربية في آدابها وأفكارها 361، والمعاصرتها نشأة جمعية العلماء فقد مثلت وسيلة لتغطية نشاطها.

وتميزت النور بغزارة كتابها ومقالاتهم، مثل عدون (شريفي سعيد) في شؤون التربية والتعليم ومحاربة الجمود والتقليد الذي يعيشه أبناء ميزاب، ومثل البكري بكلي) الذي كتب في الأمور الاقتصادية .... الخ، كما أعطت اهتماما خاصا لموقف الإسلام من البلشفية والإلحاد، وهذا دفاعا منها

ضد الاتهامات المتوالية على الصحافة اليقظانية وكتابها بأنهم عملاء للشيوعية.

وبسبب مقالاتها المهاجمة للإدارة تعرضت للتوقيف بحجة الإساءة للوالي العام في عددها الثامن

والسبعين (78)، وهذا في 2 ماي 1933، وبهذا فقد المصلحون الميزابيون ميدانا خصبا لعملهم

الإصلاحي.

362

د-4) البستان:

360

361

362

ناصر.

الصحافة العربية. ص 106. والشهاب. أفريل 1931

النور. النور ماله وما عليه ع 58، 22 نوفمبر 1932

ناصر.

الصحافة. ص

118

153