الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب
الجزء ١ · صفحة ١٥٩تتمركز في الشمال وتونس مما يفرض عليه البقاء في الجزائر (العاصمة)، ورغم كل هذا فالمطبعة العربية
كانت ميزابية بكل الأشكال، فالدعم المادي والمعنوي كانت يقف وراءه تجار وأعيان ميزابيون
377
وقد ظهرت محاولات للتأليف لكن الظروف أفشلتها أو الخوف من المعارضة والنقد، فقد فشل
إبراهيم بن نوح امتياز في طبع رسالته الإصلاحية دروس الغد في الأخلاق"، وكتابه "رجال الإباضية في الأيام الماضية".
وسنحاول الاقتصار على المؤلفات والمطبوعات والمنشورات التي تمس العمل الإصلاحي
مباشرة في الفترة المدروسة والتي تركت أثرها فيه
هـ (1) بذور الحياة
لصاحبه رمضان حمود بن سليمان ظهر الجزء الأول في سنة 1928، أما جزؤه الثاني ففي 1929، وقد شكل مظهرا للإصلاح، ولسانا ناطقا بأدبه وفكره، وكان أكثر جرأة ووضوحا من "ديوان أبي اليقظان"، فلو تأملنا الإهداء لوجدناه برنامجا للإصلاح القريب والبعيد فيقول فيه: " … إلى كل أديب يخدم لغة القرآن (العربية)، إلى كل مجدد تحت راية الإسلام) فهو يقصد الإصلاح وضد الإلحاد والتجديد على النمط الأوربي)، إلى كل من يسعى لإنقاذ شعبه من أنياب الشقاء (فهو هدف بعيد وهو القضاء على الاستعمار) ".
والكتاب مقسم إلى أبواب تعالج مواضيع متعددة نثرا – على نسق خواطر وحكم- مثل الدين والأخلاق والتربية والإرشاد، يجب أن الشرق والشرقيون، الوطن والوطنية، التاريخ، التجديد، المرأة،
الجزائر الفتاة .. إلخ.
379
377
شهادة بالحاج الشيخ بن الشيخ محمد من عشيرة آل جهلان في منزله قرب معهد الحياة بالقرارة يوم 17 أفريل 2006، مر
الساعة 10 إلى 13
378
الهادي السنوسي. شعراء … ص 178
159