الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب عبد القادر قوبع

الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب

الجزء ١ · صفحة ١٦١

هـ - (3) الصوم بالتليفون والتلغراف:

وهو عبارة عن رسالة مختصرة طُبعت كمنشور ضد المحافظين الجامدين) المعارضين لأفكار

واجتهادات المصلحين ألفها إبراهيم اطفيش في مصر سنة 1937، حيث وقف مع رأي بيوض الذي

أشاعه

عبر صحف أبي اليقظان، فأفتى بجواز الصيام بالتليفون والتلغراف وإضافة إلى هذه القضية

تطرق إلى عدم جواز قراءة القرءان بأجرة، وتحديد مجالس العزابة وصلاحياتها، مما جعل الكتاب حربا

على المحافظين (الجامدين) وصورة للتجديد والإصلاح.

382

ونجد إشارة لكتاب طبعه الفرقد (سليمان بوجناح) يحتوي على ثلاثة عشرة (13) صفحة من الحجم الكبير، قسمه إلى أربعة أقسام، فتناول القسم الأول الاجتماع كالأخلاق والتربية والآداب … ، وتناول القسم الثاني السياسة كالمسائل الاستعمارية ببلاد الإسلام وآثارها الظاهرية

والباطنية وأعمال المبشرين ببلاد الجنوب خاصة ميزاب وفكرة تأسيس حزب إسلامي، أما القـ

سم

الثالث فتناول المؤسسات والآداب … ، بينما خصص القسم الأخير لحياته الخاصة. لكننا لم نجد له أثرا

بعد هذا التعريف الذي قدمته به الشهاب. "

هـ -4) مجلة الشباب:

رغم أن طابعها صحفي إلا أننا فضلنا إدراجها كنمط مطبوع لما تحتويه من دروس ومواعظ

وبعدها عن الطابع الإخباري ومحدودية توزيعها. وقد أنشأتها جمعية الشباب وأسمتها القرارية في عددها

الأول، ثم الشباب الناهض في عددها الثاني والثالث، بينما أخذت اسم الشباب ابتداء من

العدد

الرابع لتستمر إلى سنة 1954، و لم تنقطع أو تتخلى عن مبادئها مما يجعلها تعكس نشاطا كبيرا وصبرا متناهيا وتحمسا كبيرا للفكرة الإصلاحية رغم طول المدة. وقد عرفت تطورا من حيث الشكل

161

??

ناصر. الشيخ إبراهيم اطفيش في جهاده الإسلامي. ص الشهاب. ماي 1937

382

383