الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب عبد القادر قوبع

الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب

الجزء ١ · صفحة ١٨٩

أي مشروع من شأنه أن يعود

بالفائدة على المدرسة، وبمثل هذه المشاريع الحية تنتعش حالة المدرسة

المادية، وبانتعاش الحالة المادية تزدهر حياة المدرسة الفنية والعلمية، ومن جهة أخرى دعا

شيخ

العربي التبسي إلى إحياء عادة الأوقاف لتغذية المدارس، لكن يبدو أن هذه الدعوات لم تجد طريقها إلى

التحقيق رغم التحمس الكبير لها من مختلف الأطراف.

442

وعموما نجد أن الإصلاح التربوي في الزيبان قد حقق نتائج هامة خاصة بعد الحرب العالمية الثانية، وهو مدين كما رأينا للإشراف المركزي أي لجمعية العلماء، كما رأينا إسهام أبناء الزيبان في إنعاش حركة التعليم العربي في الجزائر، مما انعكس إيجابا على حركة التعليم في المنطقة، وإذا علمنا بأن الزوايا ومدارس المساجد لم تُوحد مناهجها ولا تنظيمها الإداري رغم تقاربها في الخط العام و لم تعر تطور الإصلاح التربوي اهتماما كافيا خلصنا إلى القول بتفوق الإصلاح في هذه المعركة.

442

البصائر. ع 93، أكتوبر 1949 وأيضا تركي. التعليم. ص 309

189