الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب
الجزء ١ · صفحة ١٩٣حسبه: " هي
التطبيق العملي الذي يُربّي النفس بالتمرن ويقوم الأخلاق بالتعود"، لذا دعا إلى إصلاح
مناهج التعليم الديني بتوسيع أبوابه، وشمولية برامجه للمحاور الأساسية الواجب التعرف عليها،
والالتزام بحقائقها، وتطبيق مبادئها من عقائد وعبادات وأخلاق.
450
وفي مناسبة أخرى يلفت نظر المربين إلى العناية بالتلاميذ في سن المراهقة، طالما أن هدف
شخصية المتعلم وليس نصيبه من العلم، فيقول: " … ويجب توجيه عناية ممتازة إلى الطلاب والطالبات في سن المراهقة لأن هذا الدور هو أخطر الأدوار في حياة الناشئين والناشئات بشهادة رجال التربية
وعلم النفس، إذ هي دور الانتقال في حياة الإنسان وأدوار الانتقال هى أخطر ما يكون في حياة الأفراد والأمم ". 451
"
ويبدو أن روح النقد الداخلي هي التي سمحت للإصلاح بتجديد مناهجه التي أثمرت في الأربعينيات، فقد اقترح طلبة معهد الحياة في سنة 1943 اقتراحات رأوها كفيلة بتطوير معهدهم، مثل
إدراج حفظ القرءان في الامتحانات، وضرورة إلقاء رسالة شفويا لاجتياز الطبقة الأولى الممتازة،
وإضافة دروس في التاريخ .. إلخ.
452
2 - الدعوة إلى الانفتاح على علوم العصر
تصرف المصلحون الميزابيون ببراغماتية أكبر مع موضوع التعليم الحرفي، وربما يعود هذا إلى
طبيعة نشاطهم الاقتصادي القائم على اشتغالهم في الورشات الحرفية والتجارة، وتمركز عدد كبير
منهم في المدن الكبرى في الشمال.
450
451
الأمة. ع 27،1935
452
أبو اليقظان الأمة، ع 44، 1935. وأيضا سلامي (عزيز). قراءة تربوية في فكر أبي اليقظان. الموافقات، جامعة الجزائ خاص، السنة الخامسة، 1996، ص 445 محضر جلسة 27 ماي،1943، رقم،559 كراسة 1943/ 1942
، عدد
193