الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب عبد القادر قوبع

الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب

الجزء ١ · صفحة ٢٠١

(كمرآة الأسبوع، المنبر الحر .. إلخ.)، وبفضل الحفلات التي كانت تنظمها، والجمعيات التي

استطاعت تأسيسها، مثل الجمعية الأدبية لكبار الطلبة الزيتونيين والجمعية الأدبية لصغار الطلبة.

467

- تأمين الموارد المالية للمعهد بواسطة جمعية المعهد (الشباب)، أو بواسطة تبرعات المحسنين، التي استطاع الشيخ بيوض انطلاقا من مكانته كزعيم للإصلاح وشيخ للعزابة أن يحولها إلى أوقاف تغذي المعهد، وحسب الكاتب الفرنسي كارو قاشرو في كتابه "الحزب الإصلاحي في ميزاب، الإصلاح البلدي"، فإن الشيخ بيوض قد فرض نظاما محكما وصارما من أجل إنقاص تكاليف المؤسسة الوقفية، فكان يقوم باستدعاء كل شخص مكلف في دوره، ويظهر له بعض النصوص التي تفرضها الشريعة، ويطالبه بتطبيقها بطريقة محكمة وسريعة ونهائية … ، وفي حال توفر الأموال يقوم الشيخ بالتخطيط لمشروع ما والإشراف عليه، بينما يقوم شيخ البلد بالتنفيذ فقط، ويكفي أن نعرف أن ميزانية المعهد بلغت مليونا وثلاث مئة وثماني عشر ألف وخمس مئة وعشر (1318510) فرنكا فرنسيا سنة 1945

سب أحد التقارير، جُمعت أساساً من الأوقاف من أراضي ونخيل .. إلخ."

3 - 1 جمعية الشباب ودورها التربوي في معهد الحياة:

468

ظهرت جمعية الشباب في عام 1926، من طرف الشيخ عدون وطلبة المدرسة الكبار، بهدف الإشراف على نشاطات المدرسة في أول الأمر، وكان يرأسها الحاج بكير العنق وعمر بن يحي، ثم تطور دورها إلى التدريب على الخطابة وإحياء الحفلات وإعداد الأناشيد والتمثيليات ومناقشة

مستجدات المدرسة، وأسست مجلة لها لإبداعات الطلبة في نفس السنة، عرفت بالشباب

469

كما

468

Ben drissou.pp 40،44

266

نفسه.

ص

467

469

Bendrissou.p 39 . أما أعضاء جمعية الشباب فهم إبراهيم بيوض، وشريفي عدون، وخبزي عيسى بن عمارة، وجهلان قاسم بن ناصر، وأبو العلا عبد الله، ونجار حمو، والحاج مسعود بكير بن مسعود، وبن صالح إبراهيم، وسليماني يحي، وبوحجام عمار، وحاجي محمد، وسعيدي محمد، ومجاهد حمو، وشريفي بكير عدو. انظر صورة إدارة الحياة سنة 1937 في الملحق في: دبوز. نهضة. ج 2،ص 257.

201