الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب
الجزء ١ · صفحة ٢٠٢استطاعت تأسيس فرقة أناشيد وفرقة رياضية سنة 1936، واقترحت إنشاء كشافة للمعهد في
1945، وحظيت هذه الجمعية باهتمام خاص من بيوض رئيسها الروحي، ومن رجال الإصلاح الآخرين أيضا. 470
ومنذ سنة 1941 بدأ التفكير في تقسيم الجمعية إلى قسمين لتسهيل عملها، فظهرت الجمعية الصغرى في جلسة 11 نوفمبر 1943 بست وعشرين (26) عضوا، مستقلين في تحديد مكان وتوقيت اجتماعهم، وفي الحقيقة هي فرقة عمل وليست جمعية لتبعيتها للجمعية الكبرى، رغم تمتعها بهياكل الجمعية من رئيس وأمين مال وكاتب وعامل وقد ترأسها فخار المرموري، واستطاعت أن تنشط
أكثر من الكبرى ذاتها.
471
وإذا أخذنا سنة 1943 باعتبارها سنة جيدة في حياة، الجمعية فإننا نجد أن عدد جلساتها فيها هو واحد وثلاثون (31) جلسة وواحد وعشرون (21) محاضرة، وثمانون وثلاثون (38) خطبة، كما حررت فيها أربعة عشرة (14)،رسالة وألقيت فيها أربعة عشرة (14) قصيدة، وصدر فيها سبع وعشرون (27) عددا من الشباب، ولم يتعطل منها سوى أربعة أعداد، وهذا إضافة إلى الروايات،
والحفلات التي أقيمت ثلاث (3) مرات.
472
وعموما يمكن القول بأن جمعية الشباب رغم انقسامها إلى صغرى وكبرى سنة 1943،إلا أنها ظلت ورشة لتكوين الخطباء وإعداد المناظرات والمحاضرات والأناشيد والروايات بدرجة أقل، وتحضير مجلة الشباب ونقدها وتنظيم الحفلات واقتراح تغييرات وتعديلات في البرنامج الدراسي، كما نجد أنها وسعت محاضراتها من دينية إلى تاريخية وجغرافية وتربوية تعليمية، لكن رغم أهمية عدد أعداد
470
471
محضر جلسة 631، 27 ديسمبر 1945 انظر محاضر جلسات 548، 11 فيفري 1943. و جلسة 574، 30 ديسمبر 1943، كراسة 1944/ 1943. ومحضر 576، 12 جانفي 1944، كراسة 1944/ 1943 للجمعية الكبرى.
472
محضر جلسة 574 30 ديسمبر 1943.
202