الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب عبد القادر قوبع

الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب

الجزء ١ · صفحة ٢٥٢

الصوم، وقديم وحديث في المدرسة، وعربي وميزاتي في الانتخابات .. وهكذا في كل شيء لهم أو

7. 11

عليهم".

زعيم

وقد ضرب الشيخ بيوض مثالا للزعيم المصلح الساعي إلى وحدة الصف عندما قبل انضمام المحافظين (الجامدين) إلى لجنة المطالب، وفي جوان 1947 عندما وسع النيابة الدائمة لتضم مختلف

القوى الفاعلة في ميزاب

603

وتبنت الجرائد اليقظانية بدورها الحرب على أنصار الفتنة الطائفية التي تفجرت في غرداية، بسبب عمل المالكية على تأسيس مسجد خاص بهم يُرفع فيه الآذان، لكن الميزابيين رفضوا ذلك، فاستغلت أطراف كثيرة الحادثة لتفجير الصراع، فنشرت المغرب مقالا للحافظي يُنادي فيه للوفاق بين الطرفين، بينما كتبت وادي ميزاب " كفى كفى من قولكم هذا مالكي، هذا حنفي، هذا إباضي، هذا تيجاني هذا، قادري هذا، عربي هذا، قبايلي هذا شمالي، هذا جنوبي، هذا من أهل البلد الفلاني، العشيرة الفلانية، فقد فتح هذا بين صفوفنا المتراصة للغير ثغرات واسعة نفذ منها إلى نفوسنا،

هذا

من

فأجج نارها على بعضنا، وإلى قلوبنا فأفعمها حقدا وبغضا على بغض، و إلى جميع مواهبنا فعطلها أو استخدمها ضدنا، وإلى جموعنا فشتت شملها وإلى أموالنا فبدّدها وإلى أخلاقنا فأفسدها، وإلى قوميتنا

11 604

فأهانها، وإلى بلادنا فَجَاس خلالها، وإلى ديننا فهتك حرمته".

602

فخار (حمو بن عمر). كان حديثا حسنا، مناقب القائد المربي الشيخ بيوض إبراهيم. تقديم محمد ناصر جمعية التراث، القرارة،

فيفري 2002، ص 29

603

604

بكلي (البكري). مسيرة. ص 221 الحافظي (المولود). نداء إلى الوفاق بين الإباضية والمالكية. المغرب، ع 9. نحن وأنتم، وادي ميزاب، ع 26، 21 أفريل 1927

252