الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب عبد القادر قوبع

الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب

الجزء ١ · صفحة ٢٥٥

وقد كان أبو اليقظان من دعاة الجامعة الإسلامية"، ومن المتأثرين بها في تونس، وقد امتلأت

جرائده حسرة على ضعفها وعدم تحققها، فكتب مثلا "الإسلام يحتضر والمسلمون يهزلون" في العدد السابع عشر من وادي ميزاب و"الإسلام بين شقي المقراض" في العدد الثامن والثمانين (88) من وادي ميزاب، و"أمات الرجال أم رفع القرءان؟ في العدد مئة وتسعة عشر (119) من وادي ميزاب، و"إنما المؤمنون إخوة" في العدد مئة وست وستين (166) من وادي ميزاب. كما تتبع زعماء ها وأخبارهم من شكيب أرسلان إلى الثعالبي إلى وفاة الشيخ محمد رشيد رضا … الخ ..

كما تابع الميزابيون قضية فلسطين من وعد بلفور إلى آخر تطوراتها، فكانت صحف أبي

اليقظان تنشر كل أخبارها، وكل ما يصلها من منشورات تصدرها "اللجنة الفلسطينية العربية"

يترأسها صديق أبي اليقظان الشيخ محمد علي الطاهر صاحب جريدة الشورى، وحتى مجلة الشباب

610

تفاعلت معها منذ وقت مبكر. و

تعليق أبي اليقظان على حادثة البراق يُعبر عن وعي كبير وتعلي

بالقضية ومتابعة دقيقة لها، فكتب: " وإنما حقيقة المسألة ليست مسألة المبكى والبراق، وإنما حقيقة

المسألة

هي

السرطان الصهيوني الناشب مخالبه في غلصمة العالم الظاهرة عوارضه الراهنة في فردوس

الإسلام وجنته الأرضية ومقر أنبياء الله فلسطين". ومن جهة أخرى ابتهج المصلحون لاتحاد الأحزاب

الفلسطينية وباركوه

609

610

611

الأمة. ع 130،

1، 20 جويلية 1937. وكذلك: الأعداد 41. و 45. و 47. و 49. و 62

الشباب. حوادث فلسطين وموقف الجزائر منها. ع 92، 27 ديسمبر 1929. وأيضا الشباب. قصيدة في فلسطين المجاهدة. ع 17

جوان 1948

611

انظر مثلا: الأمة. من الفرقة والخصام إلى الألفة والوئام. ع 47، 22 أكتوبر 1935

255