الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب
الجزء ١ · صفحة ٢٨٣هاما من مناصريهم لصالح الإصلاح، ولم يتعد هذا الاحتكاك في الأخير المناداة بمراقبة أعمالهم،
وحتهم على تأدية أدوارهم ورفع مستواهم، فنجد في صدى الصحراء إشارة الى تهاون بعض الأئمة
680
والمؤذنين ببسكرة السفلى في أداء دورهم الديني رغم أنهم يتقاضون أجورهم عليه. فموقف الإدارة الاستعمارية إذا قد تطور من إظهار عدم الاكتراث به، إلى تكليف الطُّرقية بمقاومته بالنيابة، فالقياد والموظفين الصغار، إلى أن وصلت في الثلاثينات إلى محاربة الإصلاح بكلّ الطُّرق، بالقوانين، وبعدم منح الرخص، وبالاعتقال، وهذا بصفة سافرة مُلصقةً البعد السياسي بنشاط
الإصلاح لتبرير وتسهيل عملية القضاء عليه.
680
العقبي.
الأمة في حاجة إلى الإصلاح السنة، ع 5، 8 ماي 1933. وكذلك: صدى الصحراء. عبرة وذكرى لقوم يعقلون. ع 13،
29 مارس 1926. وأيضا: Merad.opcit.p 354 .
283
٢٨٣ / ٣٤٠
الأصل المصوَّر ١ م.ب.