الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب
الجزء ١ · صفحة ٢٨٨1942
692
وأيضا في 14 أوت 1946 عندما عقد بيوض اجتماعا عند رئيس جمعية الإصلاح حيث
تعرض لاعتداء بالعصي من طرف محافظي غرداية."
693
وليس غريباً أن يتجه المحافظون في ميزاب – أمام هجمات الصحافة الإصلاحية – إلى إنشاء صحافة ناطقة باسمهم تبين أهدافهم، وتنشر أفكارهم، وتَردُّ على خصومهم، بعدما اعتمدوا مؤقتا على جريدة النجاح فأنشأوا صحيفة الرُّوح في 15 أكتوبر 1937، بإشراف أحد المحافظين (الجامدين) وهو أبو العلاء بكير بن الحاج سليمان في البليدة، وهي جريدة نصف شهرية، جاءت في متوسط، وكان توزيعها يتم في البليدة، ومنها تأخذ طريقها إلى قرائها، وعموما فقد تميزت بحربها على الأشخاص، خاصة أبي اليقظان وبيوض وإبراز أخطائهما وضعف علمهما، بل وحتى
مصلحي الشمال مثل الشيخ ابن باديس والميلي … إلخ.، كما اشتهرت أكثر بردها الحاد على جريدة
الأمة منبر الإصلاح الميزابي.
694
ورغم عمل المحافظين على نشرها وتوزيعها، إلا أنها حسب الأستاذ محمد ناصر لم تكن ذات
شهرة واسعة بل رفضها الجمهور مما أدّى بصاحبها الى التوقف عن طبعها في أوائل سنة 1939
، بعدما صدر منها ثلاثون (30) عددا "
ورغم أن الإصلاح هو من انتصر سياسيا – على الأقل في الأخير، إلا أن المحافظين ظلُّوا
محافظين على شيء من نفوذهم، ففي سنة 1948 جاء في مجلة الشباب أن الجمود (المحافظين) مازال
يُعارض الكتابة على اللوح (السبورات وإدخال الكهرباء والتيلفون وركوب الطائرة … إلخ. "
696
شهادة الشيخ بن الشيخ بالحاج وأيضا محضر جلسة 2 جويلية 1942، كراسة 1943/ 1942 شهادة باجو للباحث، وكذلك في تقرير فرنسي اطلعنا عليه عند السيد علي بيوض نجل الشيخ إبراهيم بيوض بمنزله بالقرارة
انظر الروح. ع 20، وغ 21. وكذلك: البصائر. ع 140 اطلعنا على أعداد منها في مكتبة عشيرة البلات بالقرارة، غرداية الراعي (محمد).ما كل تقليد ابتداع الشباب، ج 2، 22 فيفري 1948
288
692
693
694
695
696