الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب عبد القادر قوبع

الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب

الجزء ١ · صفحة ٢٩٣

وإذا كان الميزابيون لا يلومون الفرنسي (الرُّومي) على عمله لأنه يخدم وطنه، فإنهم يلومون

القياد الذين يعملون لأنانيتهم، ولأنه لا ذمة لهم فشعارهم هو "يَنْصُرْ" مَنْ صَبَحَ" أي نَنصُر من بيده

القوة.

V.O

ومما يوحي بسوء علاقة الإصلاح بالقياد ما شاع حول دور الشيخ بيوض في عزل قايد بريان (قلو)، خاصة أن هذا القايد كان قد قدَّم بعض طلبة بيوض للمحاكمة والسجن عند إقدامهم على

706

تحطيم بعض القباب في بريان وأيضا وشاية قايد مليكة ببيوض عند لقائه بالحاكم العام. ويبدو أن الإصلاح استطاع مهادنة بعض القياد مثل الآغا عفاري بن إبراهيم في القرارة الذي كان يتغاضى عن نشاط المصلحين لحد ما، وقبله عمارة إبراهيم بن يوسف بالقرارة أيضا، والذي تواطأ مع الإصلاح، وكلَّفه هذا العزل من منصبه في سنة 1931، وأيضا رفض قايد بني يزقن أوامر

ملحقة غرداية بالتجسس على المصلحين بقوله: " إن الجوسسة على الأشخاص والبحث عن نزعاتهم

السياسية ليست من خصوصيات وظيفتنا

V.? 11

ولهذا طالب المصلحون بانتخاب القياد، وليس تعييينهم وهذا بسبب تورطهم في محاربة

الإصلاح وأخذ الضرائب وإهانة العزابة"، ويبدو أن فرض الإقامة الجبرية على بيوض هو العامل

الذي دفعه للاحتكاك أكثر بقايدها، والتصالح معه في الأخير.

710

705

706

707

شهادة الشيخ بن الشيخ بالحاج للباحث.

تقرير رقم 64/ S من القائد العسكري لغرداية إلى الحاكم العام، دت. انظر: ناصر بيوض مصلحا. ص 288 شهادة الشيخ بن الشيخ للباحث. رغم أن تقريرا فرنسيا بعنوان الوضعية الأمنية في ملحقة غرداية يجعله من الموالين لفرنسا. والتقرير

708

709

710

بتاريخ 28 سبتمبر 1938 آغوشت. تاريخ .... ص 168 عمر بن عيسى بن إبراهيم). منصب القادة بميزاب وما تعاني الأمة من أضراره، الأمة، ع 104، 5 جانفي 1935 محضر الجمعية الصغرى، جلسة رقم 599، جويلية 1944. ومحضر الجمعية الصغرى، جلسة 602، 24 ديسمبر 1944

293