الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب عبد القادر قوبع

الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب

الجزء ١ · صفحة ٤٤

- تأثير حملة نابوليون بونابارت، فمنها عرف المصريون ومن بعدهم العالم العربي الحضارة الاوربية

والمطبعة والبحث العلمي والتجهيزات … بعدما كانوا لايعرفون عن أوربا سوى جانبها العسكري.

- انفتاح البلاد العربية أمام الإرساليات الاوربية التبشيرية التي حركت التحدي والمنافسة واستثارت

العالم العربي الخامل.

70

- دور البعثات العلمية التي أرسلها محمد علي الى باريس حيث عادت بأساليب ومظاهر الحضارة الاوربية متزعما هذه البعثات رفاعة رافع الطهطاوي المتأثر بأفكار الثورة الفرنسية التي قلبت وجه

أوروبا.

وسنتطرق باقتضاب للتيارات الإصلاحية الكبرى التي تركت آثارها الواضحة على الإصلاح في

الجزائر خلال الفترة المدروسة.

71

- جمال الدين الأفغاني: "

لم تأخذ كلمة الإصلاح مدلولها الحقيقي إلا مع جمال الدين الافغاني ومحمد عبده، ورغم أنها

استعملت منذ زمن بعيد في الخطاب النهضوي الإسلامي إلا أنها ظلت سطحية، فقد قاما بإثراء المرجعية القديمة بأخرى جديدة، فكانت حركة الأفغاني استمرارا للحركة التي ظهرت على يد الغزالي

في كتابه "إحياء علوم الدين، و على يد ابن تومرت وابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب

72

70

71

الحداد (محمد). محمد عبده. قراءة جديدة في خطاب الإصلاح الديني. دار الطليعة للطباعة والنشر، بيروت، ط 1، 2003 ولد في أوت 1838 في كابول ثم انتقل إلى قزوين ومنها إلى طهران فالنجف أين درس المنطق والفلسفة والتفسير وعلم الكلام والطب، ثم انتقل إلى الهند حيث درس العلوم الأوربية الحديثة، حج مكة في سنة 1857، شغل بعد عودته إلى كابول رئيس وزراء في دولة الأمير محمد أعظم خان، ليغادر إلى الهند وينفى منها إلى مصر ومنها إلى الاستانة حيث عينه السلطان عبد العزيز محمود عضوا في المجلس الأعلى للمعارف لكن مؤامرات الصُّوفيين والتقليديين أخرجته إلى مصر حيث أسس الحزب الوطني الحر وكون تلامذة له هناك (مثل محمد عبده، وحسين الطويل. إلخ.)،نفي بعدها إلى الهند ومنها إلى باريس اين أسس جريدته العروة الوثقى سنة 1883،ومنها عاد إلى الاستانة ليتبنى مشروعه الجامعة الإسلامية لكن بوفاة عبد الحميد الثاني زال المشروع مثلما سيزول مشروعه دمقرطة إيران والنهوض بها. للمزيد انظر: أبو حمدان. مرجع سابق. ص ص 16، 52. وكذلك عمارة (محمد).جمال الدين الأفغاني، موقظ الشرق وفيلسوف الإسلام. دار الوحدة، بيروت، لبنان، دط، 1984، ص 49

72

بن عيسى (حنفي). تأثير جمال الدين الأفغاني على الفكر الجزائري المعاصر. الثقافة، 1977، ع 32، ص 108.

44