الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب
الجزء ١ · صفحة ٦٣واستقطبت المدرسة أبناء ميزاب في تبسة وفي الشمال، كما قدمت إليها بعثة
بإشراف محمد بن بكير، لكن المدرسة لم تُدرس غير موسم دراسي واحد، إذ أغلقها والي عمالة
قسنطينة، وكلّف عباس حمانة دفاعه المستميت عنها الاغتيال في 16 أوت 1914
117
ولهذا اضطر تلاميذ الصدِّيقية إلى إكمال دراستهم في تونس في بعثة أبي اليقظان، التي تلتها بعثات
هي:
1 - بعثة أبي اليقظان:
كانت في ماي 1914، وضمت في أول أمرها ستة طلبة ثلاثة منهم من تلاميذ الصديقية تلاميذ الصديقية هم دحمان بن الحاج بكير المرموري وحمو بن عيسى المرموري (أصبح من كبار عزابة القرارة إضافة إلى سعيد بن الحاج إبراهيم المرموري ومحمد بن مسعود المرموري ويوسف بن الحاج بكير المرموري، أما من انضم إليها في تونس فهم بوهون بن قاسم الزيتون وأخوه بكير ومحمد بن عمر بوعصبانة ويحي بن الحاج يوسف مزوز وإبراهيم بن حمو بغباغة وأخوه احمد ويحي بورورو
من غرداية ومحمد بن ابراهيم المفنون من بني يزقن ومحمد بن الحاج عمر العنق.
118
درست هذه البعثة في المدرسة القرءانية العصرية التي أسسها مصلحون ميزاب في سنة
1907، كما درست بمدرسة السلام القرءانية لكن اندلاع الحرب العالمية الأولى اضطرهم للعودة بعد
عشرة (10) شهور فقط.
119
2 - بعثة أبي اليقظان الثانية:
117
118
119
دبوز. نهضة .... ج 2، ص 25. وأيضا جريدة الصديق. ع 30، 18 أفريل 1921. أما بكير العنق (1868 - 1934)، فولد بالقرارة، تاجر، أسس الصديقية، ترأس فرع الجمعية السرية المساندة للاتراك في القرارة 1915، عزابي منذ 1926. دبوز، أعلام، ج 3،ص 154. مدرسة السلام القرءانية التي ترأسها الشاذلي المرالي صاحب جريدة المنير، يساعده عدد من أبناء ميزاب منهم أبو اليقظان وابراهيم اطفيش وصالح بن يحي وصالح بن علي باعلي ومحمد بن الحاج صالح الثميني ويوسف بن بكير حمو أو علي، درست هذه المدرسة 58 تلميذا ميزابيا انظر، آعوشت، تاريخ … ، ص 58.
63